إن جمال هذه العقيدة وكمالها وتناسقها، وبساطة الحقيقة الكبيرة التي تمثلها ... إن هذا كله لا يتجلى للقلب والعقل، كما يتجلى من مراجعة ركام الجاهلية - السابقة للإسلام واللاحقة - عندئذ تبدو هذه العقيدة رحمة ... رحمة حقيقية ... رحمة للقلب والعقل، ورحمة بالحياة والأحياء، رحمة بما فيها من جمال وبساطة، ووضوح وتناسق، وقرب وأنس، وتجاوب مع الفطرة مباشر عميق ...
وصدق الله العظيم: {أفمن يمشي مكبًا على وجهه أهدى؟ أم من يمشي سويًا على صراط مستقيم؟} .
[7] ترجمة الأستاذ السيف أبو الحسن الندوي في كتابه"ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين".
[8] ص 52 من الترجمة العربية للدكتور حسن إبراهيم حسن وزميليه.
[9] كتاب الأصنام: ص34.
[10] الجامع الصحيح كتاب المغازي.
[11] الأصنام للكلبي ص34.
[12] طبقات الأمم لصاعد ص430، نقلًا عن كتاب"ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين".
[13] أما التصورات والفلسفات والمذاهب التي وجدت بعد الإسلام، وبخاصة التي قام عليها الفكر الغربي والحياة الغربية، والتي تعيش بها البشرية اليوم في غرب أوروبا وفي شرقها كذلك ... فلم تجئ بخير من هذا الركام ... وسنتناول بعضها بالبيان في مواضعه المناسبة في فصول الكتاب.