الصفحة 19 من 27

* حسن النية بأن يقصد بطلبه العلم وجه الله، حيث أنّ الطلب للعلم عبادة عبّدنا الله به و كلّفنا به.

* يطلب العلم لينفي عن نفسه الجهل.

* وكلّما وفق للعلم يعلم أنّ هذا من فضل الله تعالى فلا يرى لنفسه الفضل في سعيه، فيوجب له ذلك شكر الله تعالى.

* وأن يعبد الله كما أمره الله تعالى لا كما تهوى نفسه.

* وأن ينشر علمه بين الناس، و يصدع بالحق، ويصبر على الأذى فيه؛ فنشر العلم يكون في حال السلامة و حال الأمن على النفس، و الصدع بالحق يكون في حال الخوف على النفس.

* يعمل لإحياء شريعة الله تعالى في الأمّة، و الدفاع عنها.

* و ما يجب أن يُعلم أنّ ما ذكر في فضل العلم وأهله إنّما هو في حق العاملين به المتقين الذين قصدوا به وجه الله الكريم، والزلفى له في جنات النعيم لا من طلبه بسوء نية أو خبث طوية أو لأغراض دنيوية من جاه أو مال أو مكاثرة في الأتباع والطلاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت