* الحرص على تقوى الله تعالى
* المثابرة و الإستمرار في طلب العلم
* يمشي برفق و حلم و وقار و أدب.
* وحق على من إزداد علما أن يزداد تواضعا لله في سره وعلانيته ويحترس من نفسه.
* ... حياته بين أمرين: الوحدة والمخالطة
-1ففي وحدته يكون مع القرآن تاليا، ومع الذكر منشغلا، ولنفسه محاسبا.
-2وفي مخالطته: فلا يصاحب إلاّ من يعود عليه بالنفع
*إمّا أعلم منه: يتعلّم منه
* أو مثله: فيذاكره
* أو دونه فيعلمه
* همّه في تعلّم ما ينفعه بأن يبدأ بالأهمّ فالأهمّ، والتأدب به
* يستعيذ بالله من العلم غير النافع
* طويل السكوت فيما لا يعنيه
* كلّما إزداد علما، إزداد إشفاقا وخوفا بأن يكون علمه حجة عليه
* إن فاته علم حزن، وحزنه على فوات علم يتعبد به ربّه تعالى.
* وإن فاته عمل بعلم حزن، وحزنه خوفا من أن يكون العلم حجة عليه.
قال الشافعي: ليس العلم ما حفظ، العلم ما نفع.
* دوام الحرص على الإزدياد من العلم، ولا يضيّع شيئا من الأوقات في غير ما هو بصدده من العلم والعمل إلاّ بقدر الضرورة من أكل أو شرب أو نوم أو إستراحة أو أداء حق الزوجة أو زائر، أو تحصيل قوت وغيره مما يحتاج إليه.
فإنّ المثابرة على طلب العلم و الشفقة فيه وعدم الإجتزاء باليسير منه يجر إلى العمل به ويلجئ إليه.
* أن لا يستنكف من أن يستفيد ممن هو دونه منصبا أو نسبا أو سنا، بل يكون حريصا إلى الفائدة حيث كانت.
* لا يغتر بخدع التسويف والتأميل بأن لا يضيّع الزمان في غير طائل.
* يبتعد عن الأخلاق الذميمة كالحسد، و الكبر، و سوء الظن بالغير، و التعصب، و التصدر قبل التأهل، و الإفتاء بغير علم ..