الصفحة 22 من 27

فصل صفته في مجالسته للعلماء و المعلّمين

* يجالسهم بأدب وتواضع، و لا يلتفت من غير ضرورة و لا سيما عند بحثه له، أو عند كلامه معه.

* يسألهم بوقار، وعن علم تعبده الله به - أي يسألهم عمّا هو أنفع لدينه ودنياه، ولا يسألهم عمّا لا يعنيه

* أن لا يسبق الشيخ إلى شرح مسألة، أو جواب سؤال عنه.

* ينبغي أن لا يقطع على الشيخ كلامه و لا يسابقه، بل يصبر حتّى يفرغ الشيخ كلامه ثمّ يتكلّم، و لا يتحدّث مع غيره و الشيخ يحدّث.

* و إذا أتحفه بفائدة فلا يظهر أنّه قد عرفه قبله، بل يصغي إليه.

* و إذا أخطأ الشيخ في شيء فلينبّه برفق و لطف بحسب المقام، و لا يقول له أخطأت، أو ليس الأمر كما تقول، بل يأتي بعبارة لطيفة يدرك بها الشيخ خطأه.

* يعترف بعلمهم، ويشكرهم إن علّموه.

* لا يضجرهم في السؤال.

* لا يغضب لغضبهم عليه، بل عليه أن يراجع نفسه ويعتذر لهم خطأه.

* لا يجادلهم فيفوته علم هو بحاجة إليه

* أن يصبر على جفوة تصدر من شيخه، ويتأوّل أفعاله التي يظهر أنّ الصواب خلافها.

* لا يغتبن عنده أحد ولا يسارر في مجلسه.

* لا تلح عليه إن كسل.

* لا تشبع من طول صحبته، بأن تلزم الشيخ في جميع مجالسه إذا أمكن فإنّه لا يزيدك إلاّ خيرا و تحصيلا و أدبا و تفضيلا.

* أمّا أدب الدخول على الشيخ: إذا كان مجلسا عامّا دخل بإستئذان.

و إن لم يكن مجلس عام و عنده من يتحدّث معه، أو كان يكتب أو يصلّي، فليسلّم و يخرج سريعا إلاّ أن يحثّه الشيخ على المكث، و إذا مكث فلا يطيل إلاّ أن يأمره بذلك.

* ومن حقه أن ترد غيبته - أي تردّ على من يغتابه - إن قدرت على ذلك.

* ومن الإحسان مع الشيخ أن تحسن الظن به فقد كان بعض المتقدمين إذا خرج إلى شيخه تصدق في طريقه بشيء من المال وقال اللّهم أستر عيب معلمي عني، ولا تذهب بركة علمه مني.

* وينبغي أن لا يخاطب شيخه بتاء الخطاب وكافه، ولا يناديه من بُعد ولا يسمّيه في غيبته أيضا بإسمه إلاّ مقرونا بما يشعر بتعظيمه كقوله: قال الشيخ أو الأستاذ: كذا.

* ينبغي أن يتذاكر مواظبوا مجلس الشيخ ما وقع فيه من الفوائد و الضوابط و القواعد و غير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت