الصفحة 25 من 27

فصل صفته إذا عُرف بالعلم

* أصله في علمه الكتاب و السنّة على فهم سلف الصّالح.

* ألزم نفسه التواضع.

* لا يطلب بعلمه شرف منزلة عند الحكام.

* صائن للعلم إلاّ عن أهله، أي يُقبل على من يعلم أنّه محتاج إلى علم ما يسأل عنه، و يترك من يعلم أنّه يريد الجدل و المراء؛ فيضع الحكمة عند أهلها، و يمنعها من ليس بأهلها.

* لا يأخذ على العلم ثمنا، و لا يُستقضى به الحوائج.

* لا يقارب أبناء الدنيا، و يباعد الفقراء.

* في مجلسه يلزم نفسه حسن المداراة لمن جالسه.

* يستعمل الأخلاق الجميلة، و يتجافى عن الأخلاق الدنيئة.

* صبور على من كان ذهنه بطيئا في الفهم.

* صبور على جفاء من جهل عليه حتّى يردّه بحلم.

* يؤدب جلساءه بأحسن ما يكون من الأدب.

* يحثّهم على طلب علم الواجبات و على رأسها التوحيد.

* إذا سئل عن علم لا يعلمه لم يستح أن يقول: الله أعلم.

* لا يستنكف أن يرجع عن أخطائه إذ ظهرت له، و لو من طريق تلامذته.

* يحذر من المسائل المحدثات.

* يأمر بالمعروف و الإتّباع و ينهى عن المنكر و عن الإبتداع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت