* يطلب العلم بالسهو و الغفلة، و صورة ذلك: ليس مراده في طلب العلم أنّه فرض عليه ليتعلّم كيف يعبد ربّه، بل مراده الفخر و التكبر.
* يتفقه لغير العبادة، ليشتري به ثمنا قليلا، قال رسول الله صلّى الله عليه و سلّم:"من تعلّم علما ممّا يُبتغى به وجه الله لا يتعلّمه إلاّ ليصيب به عرضا من الدّنيا لم يجد عِرفان الجنّة يوم القيامة"حديث صحيح كما في صحيح الجامع.
* أخلاقه أخلاق أهل الجهل و الجفاء.
* يُحبّ أن يُسأل، و يغضب إذا سئل غيره، قال سفيان: من أحبّ أن يُسأل فليس بأهل أن يُسأل.
* إن سئل عمّا لا يعلم أنِف أن يقول: لا أعلم، حتّى يتكلّف ما لا يسعه في الجواب.
* همّه أن يجمع لدنياه على حساب أخراه.
* يتواضع بعلمه للحكام و لأبناء الدنيا، لينال حظه منهم؛ و يتكبّر على من لا دنيا له من المستورين و الفقراء.
* يطمع ما في يد المخلوق، غير راضي بما قُدّر له.
* إن خاف الخلق و رجا دنياهم أرضاهم بما يكره مولاه، و إن خاف الله كما يزعم لم يرضه بما يكره الناس
* مراده في المناظرة أن يُعرف بالبلاغة.
* إن أصاب مناظره الحقّ أساءه ذلك.
* لا ينصف في المناظرة، و يجور في المحاجّة، يحتجّ على خطئه و هو يعرفه، و لا يقرّ به خوفا أن يُذمّ على خطئه.
* إن علم أنّه قال قولا فتُوبع عليه و صارت له به رتبة عند من جهله، ثمّ علم أنّه أخطأ أنِف أن يرجع عن خطئه، فيثبت بنصر الخطأ لئلاّ تسقط رتبته عند المخلوقين.
* يرجو ثواب الله على بغظه من ظنّ به السوء من المستورين، و لا يخاف مقت الله على مداهنته للمتهوّكين
سبحانك اللّهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلاّ أنت أستغفرك و أتوب إليك.