نرى أنّه إذا اختلفت اتّجاهات النّشاط و العمل مع غيرنا من الجماعات العاملة باختلاف الأولويّة و الأهمّيّة أو اختلاف الظّروف و المحيط الذي تتواجد فيه، أن نتّخذ من هذا الاختلاف وسيلة تكامل و قوّة، بدل أن يكون سبب تطاحن و ضعف، ما دام ذلك وفقا لمنهج السّلف، و في إطار السنّة، و أقوال العلماء السّلفيين، بعيدا عن البدعة، و المناهج المخالفة للسّنّة.