الصفحة 7 من 22

منهج الجماعة السّلفية للدّعوة و القتال في النّقد و الحكم على الآخرين ممّن خالف السّنّة

أوّلا: الواجب أن يكون الكلام في النّاس بعلم و عدل، قال ابن تيمية في: (منهاج السّنّة النّبويّة 4/ 337) :

"و الكلام في النّاس يجب أن يكون بعلم و عدل لا بجهل و ظلم كحال أهل البدع".

ثانيا: من خالف السّنّة باجتهاد خاطئ مستفرغا الوسع في ذلك فإنّ خطأه مغفور.

ثالثا: من خالف بعض مسائل الإعتقاد باجتهاد مستفرغا في ذلك الوسع من جهة الرّسول فإنّه لا يبدّع و لا يهجر من أجل خطئه و إن كان يقال: إنّ قوله مُبتدَع، إذ الوقوع في البدعة لا يلزم أن يكون الواقع فيها مبتدعا لأنّ تبديع المعيّن يحتاج إلى ثبوت شروط و انتفاء موانع.

قال الذّهبي في (سير أعلام النّبلاء 14/ 40) :"و لو أنّ كلما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطئا مغفورا له قمنا عليه و بدّعناه و هجرناه لما سلم معنا ابن نصر و لا ابن منده و لا من هو أكبر منهما، و الله هو هادي الخلق إلى الحقّ و هو أرحم الرّاحمين فنعوذ بالله من الهوى و الفضاضة".

رابعا: من أحدث في الدّين قولا يفارق به جماعة المسلمين يوالي عليه و يعادي عليه فإنّه يبدّع و يضلّل بعد قيام الحجّة عليه من ثبوت الشّروط و انتفاء الموانع.

خامسا: من خالف أحكام الكتاب و السّنّة من أهل الكبائر متّبعا في ذلك هواه متعدّيا حدود الله فهو الظّالم لنفسه و هو من أهل الوعيد.

سادسا: و من خالف أحكام الكتاب و السّنّة و هو يبطن الكفر و الحقد للمسلمين فهو المنافق الزّنديق، كزنادقة القرامطة الباطنية، و الشّيوعيين و العلمانيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت