أوّلا: عقيدتنا هي عقيدة السّلف الصّالح من الصّحابة الكرام و تابعيهم و تابعي هؤلاء و على رأس السّلف رسول الهدى محمّد صلّى الله عليه و سلّم.
ثانيا: و الدّين عند الله هو الإسلام و لا يجوز أن يفهم الإسلام إلاّ بفهم السّلف الصّالح لأدلّة كثيرة تنظر في كتب شيخ الإسلام عامّة و بخاصّة في:"نقض المنطق له ص 3 و ما بعدها".
ثالثا: و الواجب على كلّ مسلم ومسلمة أن يحكّم الكتاب و السّنّة الثّابتة في جميع مسائل ا العقيدة و الأحكام و الأخلاق و عدم ردّ شيئ منها أو تأويله.
رابعا: الواجب الأخذ بما ورد عن الصّحابة في بيان المسائل الدّينية عامّة و مسائل العقيدة و الإيمان خاصّة، مثل علوّ الله على خلقه.
خامسا: لا يجوز الخوض في المسائل الإعتقادية إذ لا مجال للعقل فيها، بل نؤمن بأخبار الوحي على الوجه الذي آمن به السّلف دون تأويل أو تحريف، و نمسك عمّا أمسك عنه السّلف.
سادسا: الحرص على جماعة المسلمين، و وحدة كلمتهم و العودة بهم إلى المنهج السّلفيّ العلميّ الصّحيح.
سابعا: لا أحد معصوم من غير الأنبياء المرسلين و كلّ يؤخذ من قوله و يترك سوى الرّسول صلّى الله عليه و سلّم و التّقليد ليس علما، و للإجتهاد شروط و العالم إمّا مصيب له أجران أو مخطئ له أجر واحد.
ثامنا: و الواجب توقير العلماء الرّبّانيين و الإستفادة منهم دون تقليد أحد منهم بعينه و نحبّهم في الله عزّ و جلّ.
قال الإمام الحافظ أبو القاسم اللاّلكائي رحمه الله في (شرح أصول اعتقاد أهل السّنّة 1/ 26) :"ثمّ إنّه لم يزل في عصر من الأعصار إمام من سلف أو عالم من خلف قائم لله بحقّه، وناصح لدينه فيها، يصرف همّته إلى جمع اعتقاد أهل الحديث على سنن كتاب الله و رسوله و آثار صحابته".
تاسعا: و كلّ بدعة ضلالة كما قال رسول الله صلّى الله عليه و سلّم ـ و من هذه البدع الطّرق الصّوفية و المعتزلة و الرافضة، الشّيعة و الجهمية و الخوارج المارقون و المرجئة و غيرهم.
عاشرا: و لا نكفّر مسلما بكل ذنب كبير أو صغير ما لم يستحلّه، و دماء المسلمين و أموالهم معصومة بالإسلام.
الحادي عشر: و من وقع في الكفر لا يكون كافرا بمجرّد ذلك حتّى تقوم عليه الحجّة، إذ التّكفير له شروط و موانع كما قرّره الأئمّة و على رأسهم شيخ الإسلام عليه رحمة الله.
الثّاني عشر: و نقول أنّ الإيمان يزيد و ينقص، يزيد بالعلم النّافع و العمل الصّالح، و ينقص بالذّنوب و المعاصي.
الثّالث عشر: و نعوذ بالله من رأي الخوارج و فكرهم، الذين كفّروا المسلمين و استحلّوا دماءهم و أموالهم بغير حقّ، و قد وافق هؤلاء الخوارج المارقين جماعة التّكفير و الهجرة، الذين يكفّرون المسلمين جملة و تفصيلا، و هؤلاء ضالّون عن السّبيل.
الرّابع عشر: و نعوذ بالله من رأي المرجئة الذين قالوا لا يضر مع التّصديق ذنب، و من قال لا إله إلاّ الله دخل الجنّة مهما كان منه من عمل، و الذين وسّعوا دائرة الكفر العملي الأصغر حتّى أدخلوا ساحته الكفر البواح الأكبر، و ضيّقوا نواقض التّوحيد و حصروها في ناقضة الإستحلال أو الجحود، فعيّشوا النّاس على الرجاء المحض، و على أمل و أمان الذرّة الواحدة من الإيمان!.
الخامس عشر: قتال المرتدين مقدّم على قتال غيرهم من الكفّار الأصليين و عقوبتهم أشدّ من عقوبة الكافر الأصلي في الدّنيا و الآخرة فلا تُعقد لهم ذمّة و لا أمان و لا عهد و لا صلح و لا هدنة و لا يُقبل منهم إلاّ التّوبة أو السّيف.