الصفحة 5 من 22

السّادس عشر: و لا يجوز الخروج على السّلطان المسلم و إن كان منه ظلما و ذنوبا، ما لم نرى كفرا بواحا عندنا فيه من الله برهان، كما صحّ عن الرّسول صلّى الله عليه سلّم.

السّابع عشر: و الأصل في أمّتنا الإسلام فالمسلم معصوم الدّم و المال و العرض حيث ما كان و أينما وجد إلاّ إذا أتى بما يقتضي إحلال الدّم و المال.

الثّامن عشر: و المجاهدون السّلفيون جزء من الشّعب المسلم و إخوان لهم في الدّين.

التّاسع عشر: و المعتدون على الشّعب شيوخه و نسائه و أولاده هم الطّواغيت، المخابرات السّرّية، و ذلك لتشويه صورة المجاهدين و التّشكيك في الجهاد، و شاركهم في هذا الفساد أولئك الضّالّون من جماعة التّكفير و الهجرة الذين يضاهون الخوارج المارقين، و نحن المجاهدين نبرأ إلى الله تعالى من هذا الفساد.

العشرون: موقفنا من المبتدعة كجماعة التّكفير و جماعة الإنقاذ و الجزأريين الضّالّين، هو البراء منهم ومن بدعهم حتّى يتوبوا و يعودوا إلى منهج السّلف و لا نحكم بكفرهم.

الواحد و العشرون: والمرتد إذا أسلم قبل القدرة عليه وحسنت توبته وأقبل على الله فهو آمن بإيمانه مسلم بإسلامه، قال شيخ الإسلام [1] .

إذ الأئمة متفقون على أن المرتد إذا أسلم عصم بإسلامه دمه وماله وإن لم يحكم بذلك حاكم.

الثّاني و العشرون: و جهاد المرتدّين لا يتوقّف حتّى تكون كلمة الله هي العليا، قال الله تعالى: {و قاتلوهم حتّى لا تكون فتنة و يكون الدّين كلّه لله} ، و لا نطالب بكرا سي في البرلمان و إعادة حزب، فإنّه لا حزبية في الإسلام، و لكن نعمل لإعلاء كلمة الله و تحكيم الشّريعة على منهج السّلف الصّالح.

الثالث و العشرون: إنّ الجماعة السّلفية للدّعوة و القتال ترفض وجود أصل من أصول الفرق المنحرفة ـ إعتقادي أو علمي أو عملي ـ في منهجها، (كما ترفض وجود فروع مقنّنة ثابتة لمثل هذا الأصل عملياّ) لأنّ لك يؤدّي إلى تهديم بنيانها و إبعادها عن الحقّ عاجلا أو آجلا كما يؤدّي إلى إفساد ركن شرعيتها.

كما ترفض غياب أصل من أصول المنهج السّلفي، إعتقادي أو علمي أو عملي، لأنّ غيابه دلالة على فساد منهجها.

الرابع و العشرون: و الجهاد في هذه الأزمان فرض على الأعيان بالنّفس و المال.

الخامس و العشرون: و من قاتل دون هذا الطّاغوت المرتدّ فحكمه حكمهم.

السادس و العشرون: مراجعنا هي كتاب الله عزوجل وتفاسير السلف كابن كثير والطبري وكتب السنة وكتب الأئمة المشهود لهم بسلامة العقيدة و الإستقامة على منهج السلف.

السابع و العشرون: للنّصر شروط أهمّها: الإستقامة على المنهج و توحيد الكلمة على السّنّة و الإخلاص، و الدّعاء و العبادة و العدّة، و بالجملة فلابدّ من العلم النّافع و العمل الصّالح، قال تعالى: {و ما النّصر إلاّ من عند الله العزيز الحكيم} ، و قال تعالى {إن تنصروا الله ينصركم} .

الثامن و العشرون: الجماعة السّلفية للدّعوة و القتال لا تترك ما تعتقد أنّه الحقّ لمجرّد كراهية خصومها له، أو التّخوّف من بطشهم و التّحوّط من استجلاب نقمتهم.

(1) (المجموع: 35/ 205) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت