أوّلا: نثبت كلّ ما وافق الكتاب و السّنّة و نبطل كلّ ما خالفهما، فلا كلام لأحد قبل كلام الله، و لا هدي لأحد قبل هدي رسول الله صلّى الله عليه و سلّم، و نخضع العقل لهما عملا بقول الله تعالى: {يا أيّها الذين آمنوا لا تقدّموا بين يدي الله و رسوله} .
ثانيا: نعتبر إجماع السّلف هو الأصل الثّالث الذي نعتمد عليه في العلم و الدّين.
ثالثا: و لا نعتبر قولا و لا اجتهادا كائنا من كان قائله إلاّ بعد عرضه على الكتاب و السّنّة و الإجماع.
رابعا: و من السّنّة هجران أهل البدع و مباينتهم و ترك الجدال و الخصومات في الدّين و السّنّة، و أنّ كلّ محدثة في الدّين بدعة، و كلّ بدعة ضلالة.
خامسا: و نرى ترك النّظر في كتب المبتدعة و الإصغاء إلى كلامهم في أصول الدّين و فروعه كالرّافضة و الخوارج و القدرية و المعتزلة ... و غيرها من فرق الضّلال و طرائق البدع.
سادسا: لا يجوز ترك التّعلّق بأدلّة الكتاب و السّنّة بعد بلوغ النّصّ و قيام الحجّة للتّعلّق بفلان و فلان مقلّدا عامدا للإختلاف.
سابعا: ونعتقد وجوب العمل بخبر الآحاد في القضايا الدّينية أصولا و فروعا كما نعتقد أنّ السنّة بيان للقرآن الكريم و العبرة بصحّة الرّواية لا بكثرة النّقلة.