الصفحة 11 من 22

مقاصد الجماعة السّلفية للدّعوة و القتال

يسعى الإطار التّنظيمي المتمثّل في (الجماعة السّلفية للدّعوة و القتال) إلى تحقيق بعض المقاصد العلمية التي يتبنّاها ويدعو إليها ... و ذلك بنشر مفاهيمها و التّربية على أسّسها، و الذّبّ عنها وهي كالتّالي:

المقصد الأوّل: إرضاء الله و الفوز بالجنّة لقوله تعالى: { ... و الله أحقّ أن ترضوه إن كنتم مؤمنين} .

المقصد الثّاني: تعبيد النّاس لربّ العالمين، لقوله تعالى: {و ما خلقت الجنّ و الإنس إلاّ ليعبدون} ، و قوله تعالى: {و لقد بعثنا في كلّ أمّة رسولا أن اعبدوا الله و اجتنبوا الطّاغوت} ، و لا يتحقّق هذا المقصد العظيم إلاّ بدعوة النّاس إلى تحقيق التّوحيد بأنواعه الثّلاثة، و هي:

1 -توحيد الله في ربوبيّته.

2 -توحيد الله في أسمائه و صفاته.

3 -توحيد الله في ألوهيته.

المقصد الثّالث: نبذ الشّرك و البدعة و التّنديد بهما و محاربتهما لقوله تعالى: {إنّ الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء} ، و قوله تعالى: {و اعبدوا الله و لا تشركوا به شيئا} و لقوله عليه الصّلاة ... و السّلام:"عليكم بسنّتي و سنّة الخلفاء الرّاشدين، تمسّكوا بها و عضّوا عليها بالنّواجذ و إيّاكم و محدثات الأمور، فإنّ كلّ بدعة ضلالة".. الحديث.

المقصد الرّابع: تربية الأفراد على الإلتزام بالسّنّة و الإستقامة على منهج السّلف و الإتّصاف بصفات أهله، ولاءً او براءً، حبّا و نصرةً، و قولا و عملا و التّحلي بالأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر.

المقصد الخامس: محاربة الأفكار و التّصوّرات الجاهلية كـ"العلمانية، و الماسونية، و الدّيمقراطية، و الشّيوعية، و ..."و كلّ فكر أو تصوّر يخالف منهج السّلف.

المقصد السّادس: الجماعة السّلفية للدّعوة و القتال وسيلة مرحلية تهدف في النّهاية إلى إقامة جماعة المسلمين (الخلافة الرّاشدة) ، و تعتبره هدفا مقدّسا يجب أن يحرص عليه كلّ المسلمين، و أن يسعى الكلّ في تحقيقه حسب طاقته.

المقصد السّابع: جمع المسلمين على كلمة سواء و المحافظة على قوّتهم و عدم تعريضهم للهلاك مع نبذ الفرقة و الاختلاف.

المقصد الثّامن: المقصود من الإجتماع هو تنسيق الجهود لإقامة عمل جماعي يهدف إلى إقامة شرع الله.

المقصد التّاسع: تربية الأفراد على أنّ الولاء للإسلام والسنة يجب أن يسبق الولاء للأطر الأخرى مهما كان دورها أو حجمها. فالمسلم أخ المسلم و إن تباعدت ديارهم لكلّ حقّ النّصرة.

المقصد العاشر: تربية الفرد على آداب الخلاف، و من يحبّ و يحترم، و الخضوع للحكم الشّرعي.

المقصد الحادي عشر: قتال النّظام الجزائري المرتدّ الممتنع عن الشّرائع.

المقصد الثّاني عشر: إحياء فريضة الجهاد في نفوس الأمّة المسلمة لأنّ الجهاد فرض عليها في جميع أحوالها إمّا على الكفاية و إمّا على الأعيان فهو ذروة سنام الإسلام و على هذا الأصل يجب أن تصاغ سياستها و المقصود بالجهاد و الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر إعلاء كلمة الله و إظهار الدّين لقوله صلى الله عليه و سلّم:"من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ..."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت