الصفحة 2 من 22

قال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه"إنّه لا إسلام إلاّ بجماعة، و لا جماعة إلاّ بإمارة، و لا إمارة إلاّ بطاعة"ـ و لمّا لم يكن شغور الزّمان عن السّلطان سببا لتأخّر الجهاد و غيره من الولايات الدّينية كما ذكره ابن قدامة في المغني"فإن عُدِم الإمام لم يؤخّر الجهاد"بل كان سببا في السّعي لإقامة الخلافة و تحكيم كتاب الله، هذا المقصد الذي قامت لأجله الجماعة السّلفية للدّعوة و القتال سعيا منها لتحقيقه حتّى يكون الدّين كلّه لله، و أن تكون كلمة الله هي العليا، و ذلك ضمن إطار علميّ قائم على أصول و قواعد منهج أهل السنّة و الجماعة، الإعتقادية و العلمية و العملية و بناء عليه وُجد هذا الميثاق الذي و ضعته الجماعة السّلفيّة للدّعوة و القتال نظاما خاصّا بها ينشر مفاهيمها و يذبّ عنها و يمكّن لها ويحافظ على كيانها و استمراريتها من جهة كما يحافظ على شخصيتها و تميّزها في عالم الواقع من جهة أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت