وَالْوَلَايَةِ"، وَلِلشَّيْخِ مُحَمَّد عَبْدُه مُنِيْر أغَا الدِّمَشْقِيِّ كِتَابُهُ الحَفِيلُ"نَمُوْذَجٌ مِن الْأَعْمَالِ الخَيْرِيَّةِ"كَشَفَ فِيْهِ عَنْ عَبَثِ الوَرَّاقِيْنَ، وَالكُتُبِيينَ، وَالمُصَحِّحِينَ، فِيْ ثَرْوَةِ الْأُمَّةِ عَلَى حِسَابِ تَعَالُمِهِم، وَلِمُحَمَّد بَدْرِ الدِّينِ الحَلَبِيِّ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- كِتَابُهُ النَّافِعُ"التَّعْلِيْمُ وَالْإِرْشَادُ"فِيْ مُجَلَّدَيْنِ طُبِعَ عَامَ 1324هـ بِمِطْبَعَةِ السَّعَادَةِ بِمِصْرَ، وَلَمْ أَقِفْ إَلَّا عَلَى الْأَوَّلِ مِنْهُ، وَهَذَا الكِتَابُ مُهِمٌّ فِيْ بَابَيْه، وَلَو كَانَ مُنْتَشِرًا لَكَفَى، لَكِنْ لَا بُدَّ مِنْ هَمْسَةٍ فِيْ أُذُنِ المُعَاصِرينَ مِنْ وَاقِعِ الحَيَاةِ المُعَاصِرَةِ، وَفِيْهَا صَدَرَتْ رِسَالَةٌ بِاسْمِ"زَجْرُ السُّفَهَاءِ عَنْ تَتَبُّعِ رُخَصِ الفَقَهَاءِ"لِلْأُسْتَاذِ جَاسِم الدُّوْسَرِيِّ، وَفِي"مَجَلَّةِ العَرَبِ"حَلَقَاتٌ مُتَتَابِعَةٌ فِيْ أَعْدَادٍ مِنْهَا بِعُنْوَانِ"الدَّكَاتِرَةُ وَعَبَثُهُمْ فِيْ التُّرَاثِ"لِلْأُسْتَاذِ حَمَد الجَاسِر، اُنْظُرْهَا تَجِد عَجَبًا مِمَّنْ وَصَلُوا النِّهَايَةَ شَكْلِيًّا لَكِنَّهُم فِي الحَقِيْقَةِ خَوَاء" [المجموعة العلمية/15 - 16] .
وَأُضِيْفُ كِتَابَ"التَّعَالُمُ وَأَثَرُهُ عَلَى الفِكْرِ وَالكِتَابِ"لِلشَّيْخِ بَكْر -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-، وَلَعَلَّهُ مِنْ أَخَصِّ الكُتُبِ فِيْ هَذِهِ القَضَيَّةِ، وَلِشَيْخِنَا أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بنِ حَدُّوْشٍ الحَدُّوْشِيُ -فَرَّجَ اللهُ كُرْبَتَهُ- كِتَابٌ اِسمُهُ"إِتحَافُ الطَّالِبِ بِمَنَازِلِ الطَّلَبِ"، وَلِلدَّكتُورِ عَبْدِ العَزِيْزِ السَّدحَان كِتَابُ"مَعَالِمٌ فِيْ طَرِيْقِ طَلَبِ العِلْمِ"مِنْ تَقْدِيْمِ شَيْخِنَا عَبْدِ اللهِ بنِ جِبْرِينَ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-، وَلِلْإِمَامِ اِبنُ الجَوْزِيِّ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- فُصُوْلٌ فِي كِتَابِهِ"صَيْدُ الخَاطِرِ"، تَكَلَّمَ فِيْهَا عَنْ هَذِهِ الْآفَّةِ المُهْلِكَة، وَقَدْ اِبَتَدَأ الشَّيْخُ سُلَيمَانَ العُلْوَان -فَرَّجَ اللهُ كُرْبَتَهُ-"إِجَابَتَهُ المُخْتَصَرَةِ فِي التَّنْبِيْهِ عَلَى حِفْظِ المُتُونِ المُخْتَصَرَةِ"بِالكَلَامِ عَلَى هَذِهِ المَسْأَلَةِ المُهِمَّةِ.