الصفحة 1 من 46

فإن أمتنا الإسلامية اليوم - ممثلة في الطائفة المنصورة المقاتلة - قد خطت خطوات موفقة بإذن الله نحو أهدافها المرجوة، بعد أن نبذت وراءها ظهريا ما يمكن أن نسميه؛"أفيون الشعوب"، وهي تلك الطرق السلمية الفاشلة التي لا تلتزم ذروة السنام كخيار رئيس لإعادة سلطان الله عز وجل، وكسلاح فعال وحيد لاسترجاع الكرامة الضائعة والحق المسلوب.

وحق لكل متتبع لزخم الأحداث الجسام المتتالية، رغم كل التكاليف الباهضة والتضحيات الجسيمة المدفوعة من دماء وأشلاء وآلام؛ أن يعلنها صرخة متفائلة مدوية:"أن اثبتوا أيها المجاهدون، وصابروا أيها المرابطون، وواصلوا المسيرة المباركة، فإن ارهاصات النصر القادم قد بدت تلوح في الأفق البعيد ... !".

وهذه المجلة أخي القارئ الكريم؛ تأتي في هذه اللحظات الحاسمة من تاريخ الأمة، لتعريفك بإحدى طلائع الجهاد، وثغر من ثغور القتال، لا زال منذ اثنتي عشرة سنة رافعًا لراية التوحيد والجهاد فوق ذرى الجزائر المسلمة.

وهي محاولة متواضعة لرفع اللبس وتوضيح الحقائق، ونشر التوحيد والتحريض على الجهاد.

نسأل الله عز وجل أن تلقى القبول لدى المسلمين وأن ينتفعوا بها.

وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

مجلة الجماعة

افتتاحية العدد الأول

ربيع الثاني/1425 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت