الانتماء لهذا الجيش لا يحتاج إلى شروط فكل مواطن يمكنه أن ينضم إليه بغض النظر عن درجة التزامه أو حسن خلقه
ولا يوجد في نظام هذا الجيش أي عقوبة للمخالفات الشرعية حتي لو تعلق الأمر بترك الصلاة ولا توجد أصلا رقابة على هذه المخالفات بل إن الملتزمين في هذا الجيش ربما تعرضوا للمضايقات والحرمان من الترقية بسبب التزامهم!!
وهذا يفتح الباب على مصراعيه أمام كل المنحرفين والمجرمين للانتساب إلى هذا الجيش.
وهو ما بدا ظاهرا من خلال جرائم القتل والاغتصاب والسرقة التي أصبحت تمارس بكثرة من طرف المنتسبين إلى الجيش والشرطة.
وكان من آخر ما علمته من ذلك
-قتل شاب في مظاهرات تطلب بتخفيض الأسعار في إحدى مقاطعات ولاية لحوض الشرقي.
-قتل شاب في مقاطعة تيارت بحجة الاشتباه في أنه إرهابي بعد المواجهات التي حدثت في تفرغ زيْنه.
-قتل امرأة محجبة في مدينة انواكشوط بسبب حجابها قبل حادثة لمغيطي بأيام.
-قتل شاب في عرفات بلا سبب معروف في منطقة (الداية15) .
-اغتصاب امرأة في إحدى الولايات الشمالية من طرف أربعة جنود.
وهذه الحوادث كلها معلومة لدي الناس ولا تحتاج إلى توثيق.
وحدث ولا حرج عن جرائم السطو والسرقة الليلية التي تقوم بها فرق من الشرطة.
وقد أصبح من المعلوم لدي العامة والخاصة أن الشرطة لديها علاقة وثيقة بعصابات الجريمة وأنها تتعامل مع البغايا والزانيات وتسهل لكل المجرمين القيام بالفساد مقابل أجر زهيد.
وكمثال حي على الطبيعة الإجرامية لأغلب عناصر هذا الجيش اقرأ هذه الأخبار:
_ موقع صحراء ميديا:
عنصر في الجيش يعترف للشرطة: اغتصبت 12 ضحية بعد عودتي من عملية لمغيطي