قال الجنرال جيفري كوهلر مدير الخطط والسياسة بسلاح الجو بالقيادة الأوروبية للقوات الأمريكية التي تشرف على العمليات في أفريقيا:
"لا نريد أن نرى أفريقيا مثل أفغانستان ينتشر فيها السرطان"
في 11/ 03/2002/ تعهد بوش بتوسيع نطاق الحرب الدائرة حاليا لمكافحة الإرهاب إلى ما وراء أفغانستان قائلا إن"المرحلة الثانية"من الحرب هي حملة مستدامة لمنع إيواء الإرهابيين"."
وقال أثناء مراسم أقيمت في البيت الأبيض بمناسبة مرور ستة أشهر على هجمات 11 سبتمبر"لقد دخلنا المرحلة الثانية من الحرب لمكافحة الإرهاب وهى مرحلة مستدامة لمنع إيواء الإرهابيين الذين سيهددون مواطنينا من أي مكان في العالم"
وقد حضر هذه المراسم التي أقيمت في الحديقة الجنوبية بالبيت الأبيض حوالي 1300 شخص منهم أعضاء بالكونجرس وأكثر من 100 سفير وحوالي 300 من أفراد الأسر الذين فقدوا أقاربهم في هجمات 11 سبتمبر.
وقال"إن أمريكا تشجع الحكومات في أي مكان على المساعدة في إزالة"الطفيليات الإرهابية"التي تهدد دولها والسلام في العالم بل وتتوقع منها ذلك".
وذكر بوش انه لا ينبغي"منح حق اللجوء"و"توفير ملاذ آمن"للإرهابيين.
ودعا الولايات المتحدة والدول الأخرى إلى عدم التخلي عن حرب مكافحة الإرهاب.
وقال بوش"انه يتعين على كل إرهابي أن يعيش كهارب دولي وألا يجد مكانا يستقر به أو يقوم فيه بترتيباته ولا يجد مكانا يختبئ فيه ولا حكومة يحتمي بها ولا مكانا آمانا ينام فيه".
وأضاف انه يتعين على المجتمع الدولي أن يلتزم بتعهد ثابت إزاء مكافحة الإرهاب ولا ينبغي أن يضعف التحالف العالمي في مواجهة الإرهابيين.
خطاب بوش -هذا-كان يعني توسيع رقعة الحملة الصليبية لكي تشمل كل بلاد الإسلام.
وكان يعني أيضا دعوة كل الحكومات العميلة في بلاد الإسلام للقيام بهذه المهمة.
وكانت الحكومة الموريتانية -ولازالت-من أول الحكومات التي استجابت لهذا النداء.