الصفحة 41 من 179

وهذا هو حال الجيش الموريتاني الذي يكون ذليلا أمام الأقوياء وطاغية أمام الضعفاء.

15 -قال: فَهُمْ مَعَ إظْهَارِهِمْ لِلْإِسْلَامِ يُعَظِّمُونَ أَمْرَ"جِنْكِيزْ خَانْ"عَلَى الْمُسْلِمِينَ الْمُتَّبِعَين لِشَرِيعَةِ الْقُرْآنِ (الفتاوى الكبرى - 3/ 542)

وغير خاف أن الجيش الموريتاني مع ادعائه الإسلام يعظم أمر اليهود والنصاري على أمر المسلمين المتمسكين بالدين.

16 -قال:"وكل من خرج عن دولة المغول أوعليها استحلوا قتاله وإن كان من خيار المسلمين" (مجموع الفتاوى-28 - 505) .

وهكذا هو الجيش الموريتاني الذي يجعل الولاء والبراء في الوطن.

وبعد أن انتهي شيخ الإسلام ابن تيمية من وصف حالهم أصدر فيهم الحكم الشرعي فقال:

"وقتال هذا الضرب واجب بإجماع المسلمين وما يشك في ذلك من عرف دين الإسلام وعرف حقيقة أمرهم فإن هذا السلم الذي هم عليه ودين الإسلام لا يجتمعان أبدا" (مجموع الفتاوى-28 - 506) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت