وهذا هو حال الجيش الموريتاني الذي يكون ذليلا أمام الأقوياء وطاغية أمام الضعفاء.
15 -قال: فَهُمْ مَعَ إظْهَارِهِمْ لِلْإِسْلَامِ يُعَظِّمُونَ أَمْرَ"جِنْكِيزْ خَانْ"عَلَى الْمُسْلِمِينَ الْمُتَّبِعَين لِشَرِيعَةِ الْقُرْآنِ (الفتاوى الكبرى - 3/ 542)
وغير خاف أن الجيش الموريتاني مع ادعائه الإسلام يعظم أمر اليهود والنصاري على أمر المسلمين المتمسكين بالدين.
16 -قال:"وكل من خرج عن دولة المغول أوعليها استحلوا قتاله وإن كان من خيار المسلمين" (مجموع الفتاوى-28 - 505) .
وهكذا هو الجيش الموريتاني الذي يجعل الولاء والبراء في الوطن.
وبعد أن انتهي شيخ الإسلام ابن تيمية من وصف حالهم أصدر فيهم الحكم الشرعي فقال:
"وقتال هذا الضرب واجب بإجماع المسلمين وما يشك في ذلك من عرف دين الإسلام وعرف حقيقة أمرهم فإن هذا السلم الذي هم عليه ودين الإسلام لا يجتمعان أبدا" (مجموع الفتاوى-28 - 506) .