في الوقت الذي تشن فيه أمريكا حملة صليبية على بلاد الإسلام تستبيح فيها دماء المسلمين وتنتهك أعراضهم وتنهب ثرواتهم قام وفد عسكري أمريكي بزيارة موريتانيا يرأسه كل من نائب الأميرال جون ستوفيليبيم قائد القوات البحرية الأمريكية في أوروبا ونائب الأميرال ابرايان بيترمان من خفر السواحل الأمريكي.
استيفن كوتسيس القائم بأعمال السفارة الأمريكية في موريتانيا يلقي كلمة أثناء زيارة نائب الأدميرال جون ستوفليبيم و نائب الأميرال بيترمان لميناء الصداقة في انواكشوط، 17 مايو 2007
وجاء في كلمته:
"السيد العقيد الولي، مدير البحرية الوطنية"
السيد بارو، مدير النقل البحري
السيد قنايا، المدير العام لميناء الصداقة
أيها السادة و السيدات،
أرجو أن تنضموا إلى لنرحب معا بنائب الأدميرال أستوفليبين جون ستوفليبيم، القائد المساعد للقوات البحرية الأميركية في أوروبا، و نائب الأميرال بيترمان، من خفر السواحل الأميركي. إنهما هنا اليوم لدراسة أنجع السبل لمساعدة موريتانيا في مجال حماية شواطئها. و خلال الزيارة، أجتمع القائدان مع وزراء الدفاع والنقل والصيد. و قد تطرقا خلال هذه اللقاءات لحرصنا المشترك على تأمين النقل البحري بالنظر إلى تأثيره على الاقتصاد العالمي. كما تطرقا لموضوع سلامة أنشطة الموانئ مع رؤساء أركان الحرس الوطني والدرك والقوات المسلحة.
إن الشراكة التي تمخضت عن هذه الزيارة ستكون بمثابة منصة ليس فحسب لإحراز تقدم في مجال أمن الموانئ و لكن أيضا لضمان اقتصاد أكثر ازدهارا. ونحن نتطلع إلى العمل مع الحكومة المنتخبة حديثا لتوسيع تعاوننا الثنائي في مجال الأمن و الاقتصاد.""