الصفحة 49 من 179

سيدي الرئيسي وسادتي أعضاء اللجنة، إن قرار موريتانيا باعتماد مقاربة معتدلة وبناءة في التعامل مع النزاع العربي الإسرائيلي خفف من حدة التوتر في علاقتنا القديمة العهد، وقد اتخذ هذا القرار شكلًا ملموسًا باعتراف موريتانيا بإسرائيل عام 2000، بحيث أصبحت موريتانيا واحدة من ثلاث دول فقط أعضاء في جامعة الدول العربية اعترفت بإسرائيل.

سيدي الرئيس وسادتي أعضاء اللجنة، في حين تتحرك حكومة موريتانيا لمواجهة هذه التحديات الهائلة فإنها تنظر إلى الولايات المتحدة لتقديم دعم ملموس لموريتانيا ديمقراطية. البُعد الأمني في علاقتنا بُعد هام، وعلينا بالتأكيد الاستمرار في تقديم مساعدتنا الأمنية القوية. لكن موريتانيا تسعى أيضًا للحصول على مساعدتنا في بناء المؤسسات الديمقراطية، وآليات الحكم الجيد، وتثبيت حكم القانون، وقبل أي شيء آخر تعزيز التنمية الاقتصادية.

لا شك في أن نجاح هذه الديمقراطية الجديدة في دولة نامية، هي في نفس الوقت عربية وأفريقية، أمر هام بالنسبة لمصالحنا. إذا تمّ تثبيتي سوف تكون مهمتي العمل مع كافة الوكالات الحكومية ذات الصلة لضمان الاستغلال الصحيح للموارد. قد يشمل ذلك، بصورة خاصة، إعادة وجود متواضع للوكالة الأميركية للتنمية الدولية لكي تصبح البرامج المتعددة للتنمية والمساعدة منطقية، وقابلة للاستدامة، ومطّلعة تستند إلى خبرة حقيقية في التنمية. كما قد تشمل العمل مع شراكة تحدي الألفية لوضع خارطة طريق واضحة للحكومة الموريتانية لكي تحقق وضعها كدولة على عتبة عهد جديد بأسرع وقت ممكن. كما سوف أعمل مع الموريتانيين لمساعدتهم على الاستفادة الكاملة من الفرص التي يوفرها قانون التنمية والفرص الأفريقية ( AGOA) .

المصدر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت