الصفحة 48 من 179

واشنطن، 21 أيلول/سبتمبر، 2007 - قال السفير الأميركي المُعيّن إلى موريتانيا في 19 أيلول/سبتمبر في جلسة لمجلس الشيوخ إن الولايات المتحدة كانت دومًا مستجيبة لاحتياجات الشعب الموريتاني وهي سوف تستمر في ذلك.

وأبلغ بولوير المشرعين الأميركيين أن الولايات المتحدة تساعد موريتانيا وجيرانها من خلال الشراكة عبر الصحراء الكبرى ضد الإرهاب، وهو برنامج صُمم لمواجهة التهديد في منطقة الساحل الأفريقية عبر مقاربة متكاملة تربط بين المساعدة في مكافحة الإرهاب، وبين المساعدة التنموية الاستهدافية والتواصل الدبلوماسي المتقدم لمنع المجموعات الإرهابية من استخدام موريتانيا أو جيرانها كملجأ آمن.

فقرات من نص بيانه في جلسة استماع تثبيته أمام مجلس الشيوخ

حضرات السادة رئيس وأعضاء اللجنة، يشرفني ان أقف أمامكم اليوم كمرشح الرئيس بوش للعمل سفيرا للولايات المتحدة لدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية. أشكر الرئيس بوش ووزيرة الخارجية رايس على الثقة التي أولياني إياها بترشيحي لهذا المنصب.

التحديات التي تسببها الجغرافيا والمناخ القاسي، وندرة الموارد الطبيعية، والخليط العرقي غير المتجانس من شأنها أن تُثبط عزيمة أي حكومة، إلا أن السلسلة المتتابعة من الحكومات الاستبدادية التي حكمت موريتانيا منذ الاستقلال ظلّت عاجزة عن تحقيق تقدم ذي شأن في التعامل مع المشاكل الداخلية لموريتانيا. في نفس الوقت، وفي المغرب الكبير المجاور، وجدت مجموعة إرهابية جزائرية فرصة جديدة لكي تحيا وتحقّق طموحات إقليمية كمجموعة تابعة للقاعدة. أطلقت هذه المجموعة على نفسها اسم القاعدة في المغرب الإسلامي وهاجمت في حزيران/يونيو 2005 مخفرًا حدوديًا عسكريًا موريتانيًا حيث قتلت 17 جنديًا. لا تزال هذه المجموعة تُشكِّل تهديدًا فعليًا للاستقرار في المنطقة ولموريتانيا على وجه التخصيص.

تستجيب الولايات المتحدة دائمًا للاحتياجات الإنسانية للشعب الموريتاني، وتستمر في ذلك. فمثلًا، في السنة الحالية سوف نقدم مساعدة غذائية بموجب البند الثاني من القانون العام رقم 480، قيمتها 7.5 مليون دولار تقريبًا.

تستجيب الولايات المتحدة أيضًا لمساعدة موريتانيا وجيرانها من خلال الشراكة عبر الصحراء ضد الإرهاب ( TSCTP) ، وهذا برنامج صُمم لمواجهة التهديد في الساحل الأفريقي عبر مقاربة متكاملة تربط بين المساعدة في مكافحة الإرهاب، والمساعدة التنموية الاستهدافية، والتواصل الدبلوماسي المتقدم لمنع المجموعات الإرهابية من استخدام موريتانيا أو جيرانها كملجأ آمن. عند إدارتي لهذا البرنامج المعقد، وفي حال تم تثبيتي، سوف اعتمد على تجربتي الطويلة في الحياة العسكرية كضابط في الجيش الأميركي ومسئول في السلك الدبلوماسي درسَ وعلّم في كليات عسكرية عريقة، وأدار برامج سياسية وعسكرية مشتركة في الكاميرون والسلفادور والبرازيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت