وأوضح كوشنير أن اجتماعات أمنية ثنائية وجهوية تم بحثها"وسيعقد قريبا في نواكشوط اجتماع بين وزيري الداخلية في البلدين"
ويعتقد مراقبون أن زيارة كوشنير بداية لعودة فرنسية قوية إلى المشهد الأمني بعد أن ظلت موريتانيا منذ أعوام أكثر اعتمادا على الأميركيين، وذلك بعد طرد الرئيس الموريتاني الأسبق معاوية ولد الطايع عشرات المستشارين الأمنيين الفرنسيين عام 2000 ردا على اعتقال السلطات الفرنسية ضابطا موريتانيا يجري دورة تدريبية هناك، وذلك على خلفية اتهامات بالتعذيب صدرت عن موريتانيين سود.