فالمؤمن الصادق يثق في ربه وحده ويرجو رحمته وينتظر نصره ومدده، وبالتالي تراه يحرص على عدم الوقوع في شرك الاستعانة بغير الله عز وجل، أو طلب العون من غيره مقابل التنازل عن جزء من دينه ومبادئه، وهذه صورة نراها كثيرًا هذه الأيام، حيث أصبح النصر لدى البعض غاية وهدف في حد ذاته حتى لو كان على حساب عقيدتهم.
فالنصر مجرد وسيلة لتحقيق شرع الله وبسط نفوذه على الناس، وهو وسيلة لزالة العقبات المادية المتنوعة التي تقف حائلًا بين الدعاة وبين الناس لكي يبلغوا رسالة ربهم.