(وقومٌ مطلقًا) ، يعني: منعوه مطلقًا لقوله: {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} [الزمر: 62] ، قال: ما ذكر الله عز وجل. ونقول: هذا فهم سقيم، لماذا؟ لأن الخلق هنا متعلق بما يمكن خلقه، وثم فرق بين الخالق والمخلوق (ويجب اعتقاد عمومه في الحال في إحدى الروايتين، اختارها أبو بكر، والقاضي) .
والله أعلم.
وصلَّ الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.