فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 171 من 308

* المطلق والمقيد.

* الأمر والنهي.

* المفهوم، وأنواعه.

* النسخ، والإجماع، والاستصحاب.

* شرع من قبلنا.

* قول الصحابي.

* الاستحسان، الاستصلاح.

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد.

قال المصنف رحمه الله تعالى:

(ومنه:(المطلق ) ) . (ومنه) ، أي: من الكلام المفيد، المطلق والمقيد هذا مما يقابل العام والخاص، فالمطلق شبيه بالعام والمقيد شبيه بالخاص، وتقيد المطلق والمقيد شبيه بتخصيص العام بالخاص، والمطلق لغة: الانفكاك من أيّ قيد حسيًّا كان أو معنويًّا، قالوا: هذا الفرس مطلقٌ. أيْ: من غير قيد. كذلك يكون معنويًّا كما في الأدلة الشرعية وهو الذي معنا الآن ... {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} هذا إطلاق وهو: معنوي.

والمقيد لغةً: ما جعل فيه قيد من بعيٍر ونحوه. وهو ما يقابل المطلق ما قُيِّد بشيء من الوصف أو الشرط أو الغاية، قال في تعريفه: وإن كان المشهور أن تعريف المطلق هو: اللفظ الدال على الماهية بلا قيد وهذا أجود وأخصر وأدلّ على المقصود، اللفظ الدال على الماهية. الماهية المراد بها: الحقيقة والأصل ما يسأل عنه بقولنا ماهية ما هية ثم ركب اللفظ وصار مهية وهو مصدر صناعي، والماهية المراد به الحقيقة فالحقيقة من حيث هي، والماهية باعتبار كون الشيء موجودًا على ما هو عليه، حينئذٍ يقال: ماهية الإنسان أنه حيوان ناطق. وماهية لفظ رجل ذكر بالغ من بني آدم وهكذا، وهذه الماهية وجودها وجود ذهني بمعنى أن المعنى الذي وضع له اللفظ يكون موجودًا وجودًا ذهنيًّا ثم يكون له فرد خارجيٌّ يصدق عليه هذا المعنى، بمعنى: أن الوجود الذهني لا يوجد في الخارج إلا في ضمن أفراده حينئذٍ هذا المعنى إذا وجد في الذهن فلا بد أن يكون ثَمَّ فردٌ في الخارج إن اعتبر هذا الفرد في وضع الماهية ذهنًا حينئذٍ نقول: دلالة هذا المعنى الذهني على الفرد الخارجي دلالة وضعية، وإذا لم يكن مأخوذًا في حيز الماهية حينئذٍ يكون دلالة هذا المعنى الذهني على الفرد الخارجي دلالة التزامية وهذا الفرق بين النكرة والمطلق عند من فرق بينهما، حينئذٍ النكرة تدلُّ على الفرد الخارج بمعنى أنه واحد لا بعينه لكنَّ هذا الفرد مأخوذ في وضع المعنى الذي وضع له اللفظ فحينئذٍ صار دلالة المعنى على اللفظ أو اللفظ على الفرد الخارج دلالة وضعية، بمعنى: أن الفرد مأخوذ في وضع المعنى لذلك اللفظ وإذا لم يكن مأخوذًا حينئذٍ لا بد أن يوجد المعنى في ضمن أفراده في الخارج لا يمكن أن يوجد عندنا معنى مثلًا الرجولة، الرجُولة ما هي؟ رجل تقول: ذكر بالغ من بني آدم. هذا المعنى معنًى ذهني، لكن لا يمكن أن يوجد في الخارج خارج الذهن إلا في ضمن شخص من الأشخاص زيد، أو عمرو، أو خالد هل يمكن أن يوجد هذا المعنى لا في زيد ولا في خالد ولا في عمرو؟ ممتنع، إذًا لا يمكن أن يوجد إلا في ضمن فرد إذا وضع المعنى مع ملاحظة الفرد الخارجي صار نكرة، وإذا وضع المعنى مع عدم مراعاة الفرد الخارجي صار مطلقًا عند من يفرق بين النكرة والمطلق بلا قيد، يعني: هذه الماهية مأخوذة بالاعتبار دون زيادة وصف يزيد عليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت