فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 210 من 308

(والسنة بالقرآن) ، يعني: يجوز نسخ السنة بالقرآن كنسخ استقبال بيت المقدس الثابت بالسنة الفعلية باستقبال الكعبة الثابت بالقرآن وقع النسخ، (لا هو بها) (لا هو) القرآن (بها) بالسنة، يعني: لا ينسخ القرآن بالسنة، وهو مذهب الشافعي رحمه الله تعالى، وابن تيمية، وابن قدامة على أنَّ القرآن لا ينسخ إلا بالقرآن، والسنة تنسخ بالقرآن لكن القرآن لا ينسخ بالسنة اعتمادًا على قوله تعالى: {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} [البقرة: 106] ، وليس السنة خيرًا من القرآن، (لا هو بها) يعني: (لا هو) ، أيْ: القرآن (بها) ، أيْ: بالسنة النبوية (في ظاهر كلامه) ، أيْ: كلام الإمام أحمد رحمه الله تعالى لأنه قال: لا يَنسخ القرآن إلا القرآن ويجيء بعده. وبه قال الشافعي لقوله تعالى: {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} والسنة لا تكون خيرًا من القرآن ولا مثله، (خلافًا لأبي الخطاب وبعض الشافعية) القائلين بجواز نسخ القرآن بالسنة قالوا: يجوز نسخ القرآن بالسنة، لماذا؟ لأن الكل وحيٌ من عند الله تعالى فالقرآن وحي، والسنة وحي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت