فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 62 من 308

(فـ(الكتاب ) ) هذا شروع من المصنف في بيان الأصل الأول وهو: الكتاب. ثم سيذكر السنة وما يتعلق بها ثم الإجماع ثم القياس (فـ(الكتاب ) ) الكتاب الأصل أنه جنس والمراد به هنا القرآن لأنه غلب أل هذه للعهد الذهني فإذا سمعها المسلم من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - يعلم أن الكتاب هنا هو الكتاب الذي أراده الله عز وجل {ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ} [البقرة: 2] فدل على أن الكتاب هنا هو: القرآن. والقرآن هو: الكتاب. فهو اسم من أسمائه هذا أمر واضح، ما حده؟ قال: (كلام الله عز وجل) . فالكتاب هو كلام الله وكلام الله مركب من جزأين اثنين لا يستقل أحدهما عن الآخر وهو: اللفظ والمعنى. فالمراد بالكلام يعني: هذا لفظ اسم مسماه اللفظ والمعنى معًا لا اللفظ دون المعنى ولا المعنى دون اللفظ، ولكلٍّ قول (وهو) أي: كلام الله تعالى. (القرآن المتلو بالألسنة المكتوب في المصاحف المحفوظ في الصدور) هذه أوصاف للقرآن كيفما تُصِرِّفَ في القرآن فهو قرآن صفة الله تعالى وما يكون من الألسنة من الحروف أو في المصاحف من الكتابة أو في الصدر وما يكتنفه من القلب هذه كلها تكون مخلوقة وكتاب الله عز وجل يبقى صفة له جل وعلا (وهو كغيره من الكلام في أقسامه) وهنا سيذكر بعض المسائل التي قد يشترك فيها الأصولي مع غيره يعني: المسائل التي سيأتي بحثها في السنة أو في اللغة ونحوها. هذه الأصل أن الطلاب يأخذها من مضانها لأن علم الأصول مركب من عدة فنون حينئذٍ سيتكلم عن بعض الألفاظ أو بعض مباحث اللغة من تعريف الكلام وتعريف الحقيقة والمجاز وغيرها والاستعارة وكذلك اللغة توقيفية أو لا؟ وكذلك تحدث عن المتواتر والآحاد هذه نمر عليها ببيان ما يتعلق بالأصول فحسب، وأما بحثه على جنس التفصيل فهذه لها مضانها وهذا الذي يستحسن من طالب العلم إذا أراد أن يتقن هذا الفن لأنه مركب من عدة فنون فإذا أراد أن يأخذ هذه الفنون في ضمن فن واحد صعب عليه وإلا الأصل أنه يفوق كل فن مستقل، ثم بعد ذلك يشرع في علم أصول الفقه. هنا قال: (وهو كغيره من الكلام في أقسامه) . (وهو) أي: القرآن. (كغيره من الكلام) عندكم هذه؟ (وهو) أي: القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت