فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 99 من 308

(ثم) هذه المرتبة الثالثة (( الإجازة ) )هذه المرتبة الثالثة من مراتب تحمل الحديث (أن يأذن الشيخ بالرواية عنه) ليس فيه تحديث لا يقرأ الشيخ ولا الطالب كل منهما قد استراح، وإنما يأذن الشيخ للطالب بتحمل هذه الأحاديث عنه دون قراءة فيختصر له الطريق بدلًا من أن يبقى وهذه ما جاءت أصلًا الفكرة إلا من أجل الاختصار بدلًا من أن يقرأ الشيخ فيأخذ الوقت أو الطالب فيأخذ الوقت يقول: ارْوِي عني هذا، أجزتك في رواية هذا الكتاب عني. إذًا (الإجازة) أن يأذن الشيخ بالرواية عنه فيقول: (أجزت) . صيغتها (أجزت لك رواية الكتاب الفلاني) المعين صحيح البخاري مثلًا (أو مسموعاتي) إذًا قد تكون الإجازة عامة، وقد تكون خاصة بكتاب أو بمرويات شخص معين (أو مسموعاتي) على جهة العموم (و(المناولة) فيناوله كتابًا) المناولة هذه نوع من الإجازة (فيناوله كتابًا) يعني: يعطيه الكتاب. (ويقول: ارْوِه عني) (ارْوِه) بدون همزة (ارْوِه عني) عني يعني: هذا إذن في الرواية (فيقول:(أنبأنا ) ) يعني: إذا أراد الراوي أن يروي يقول: (( أنبأنا) وإن قال: (أخبرنا ) )يجوز لكن بشرط أخبرنا (إجازة أو مناولة) حينئذٍ يقول: أنبأنا في الإجازة وفي المناولة. لكن هل له أن يقول: أخبرنا؟ حينئذٍ له ذلك لكن لا بد من القيد أخبرنا إجازةً أخبرنا مناولةً، وهكذا (فلا بد من إجازةً) (من) هذا حرف جر (إجازةً) بالنصب لا تقول: من إجازةٍ. تخطئ يعني: لا بد من إضافة قيد إجازةً بعد قولك: أخبرنا. حال كون إخبار إجازةً فالنصب هنا على الحكاية النصب على الحكاية (فلا بد من إجازةً أو مناولة وحكي عن أبي حنيفة وأبي يوسف منع الرواية بهما) بالإجازة والمناولة والمنع محمول على غير العالم بما في الكتاب، أما العالم فتجوز له الرواية لأن الباب فتح فدخل في العلم ما ليس منه بسبب الإجازات والمناولات فأبو حنيفة رحمه الله تعالى وغيره وهذا هو الظاهر الذي ينبغي اعتماده إغلاقًا للباب لأن مسألة ليس فيها نصوص شرعية وإنما هي مفاسد ومصالح حينئذٍ الذي يجاز ويروي عن شيخه بالإجازة هو الذي يكون عالمًا بما في الكتاب، أما الذي لا يدري ما العلم أصلًا ولا يدري ما الذي في الكتب ولا في ذلك الكتاب، فالأصل أنه لا تصح منه إجازة، فلو أجازه ورَوَى هذا كذب، لماذا؟ لأن هذه ما أجيزت الإجازة إلا من أجل الحفاظ على الأسانيد فحسب، ليس لها علة، ليس عندنا تصحيح وتضعيف للمتأخرين لا، وإنما الموجود في الكتب هو الذي يعتمد فأنت تنظر مما ذكره الترمذي إلى عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا تنظر من عهدك أنت إلى الترمذي إذا أُجِزْتَ في جامع الترمذي حينئذٍ صار هذا السند الذي بينك وبين الترمذي من باب إبقاء السلسلة فقط يعني: سلسلة الإسناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت