وأما البحث فيها وهذا لا نظر للناظر فيه لأننا لو نظرنا فيها لأسقطت الكتب الستة كلها البخاري ومسلم وغيره لأنها مجاهيل في الغالب إلا في بعضها محفوظ، لكن في الغالب هي مجاهيل فإذا كان كذلك حينئذٍ صار النظر من أصحاب الكتب الستة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعليه إذا كان الأصل في إجازة الإجازة والمناولة إبقاء لسنة الإسناد فالأصل أنها تبقى عند أهل العلم، وأما كل من هب ودب هذا يمنع منه (وحكي عن أبي حنيفة وأبي يوسف منع الرواية بهما) يعني: بالإجازة والمناولة.