فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 180

ما أُضيف إلى ما قُدِّمَا، يعني: ما نكرة أضيفت إلى الضمير، ضربت غلامك، هذا أضيف إلى الضمير، ضربت غلام زيد، هذا أضيف إلى العلم، ضربت غلام هذا، أضيف إلى اسم الإشارة، ضربت غلام الذي قدم أبوه، هذا أضيف إلى الاسم الموصول، ضربت غلامه الرجل أو العالم، هذا نقول: أضيف إلى أو معرف بما أضيف إليه، وكل ما أضيف إلى العلم فهو في رتبة العلم، وما أضيف إلى اسم الإشارة هو في رتبة اسم الإشارة، والاسم الموصول في رتبة .. إلا ما أضيف إلى الضمير فإنه في رتبة العلم، ما أضيف إلى الضمير فإنه في رتبة العلا، مررت بزيد صاحبك، صاحبك لو صير صاحبك هذا أضيف إلى الضمير، أليس كذلك؟ لو قيل إنه في رتبة الضمير صارت صفة، والموصوف علم، وأيهما أعلى درجة في التعريف؟ الصفة أم الموصوف؟ الصفة، وهذا ممتنع، الصفة لا تكون أعلى تعريفًا من الموصوف، لذلك جعلت في المرتبة الثانية.

على كل حال هذا الباب يحتاج إلى تدقيق منكم ورجوع إلى الشروح، لأن كل موضوع يحتاج إلى دروس.

ونقف على هذا.

وصلَّى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت