* إعراب المفرد وجمع التكسير.
* إعراب جمع المؤنث.
* موانع الصرف.
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
أما بعد.
قال الناظم رحمه الله تعالى:
(بَابُ إِعْرَابِ الْمُفْرَدِ وَجَمْعِ التَّكْسِيْرِ)
لما ذكر الباب السابق، وهو الباب الثاني في النظم (بَابُ أَقْسَامِ الإعْرَابِ) وذكرنا أن الإعراب نوعان أو على ضربين أو ذكرنا أن للإعراب علامات منها أصول، ومنها فروع، فهو على ضربين أصل وفرع، وذكرنا أيضًا أن الإعراب يكون ظاهرًا ويكون مقدرًا، والأصل فيه أنه ظاهر، والمقدر هذا معدود لما ذكره الناظم رحمه الله تعالى، لكن بقي التعليق على البيت الأخير قوله:
وَاظْهِرْ لِنَصْبِ الأَوَّلَيْنِ وَاحْذِفِ ... آَخِرَ كُلٍّ جَازِمًا كَلْتَقْتَفِ
(كَلْتَقْتَفِ) هذا في بعض النسخ فالتكتفي، وتكتفي اكْتَفَى يَكْتَفِي بالياء هذا أحسن، لماذا؟ لأن قَفَا يَقْفُو هذا واضح، (كَلْتَقْتَفِ) الأصل كَلْتَقْتَفُ لماذا؟ لأنه واوي مثل دَعَى يَدْعُو لِيَدْعُ، إذًا إذا حذفت الواو بقيت الضمة علامةً على المحذوف، كذلك تَقْتَفِي هذا نقول: الأصل أنه بالضم، يعني: بضم الحرف الأخير، ولذلك النسخة الأخرى أولى فالْتَكْتَفِي لأنه من باب اكْتَفَى يَكْتَفِي فهو يائيٌّ.
قال رحمه الله: (بَابُ إِعْرَابِ الْمُفْرَدِ وَجَمْعِ التَّكْسِيْرِ) . أي: أنه سيذكر في هذا الباب الذي علم أنه بباب الإعراب المفرد وجمع التكسير سيذكر نوعين من محل الإعراب مما يظهر فيه الإعراب.
النوع الأول: المفرد.
والنوع الثاني: جمع التكسير.