* بيان الحال حده شروطه وأحكامه وصاحبه.
* الفرق بين الحال والتمييز.
* التمييز حده وأقسامه وشروطه وأقسام تمييز النسبة.
الإستثناء حده وأدواته وأحوال المستثنى بإلا.
* المنادى حده وأنواعه.
* المفعول له حده وشروطه.
* المفعول معه حده وأنواع العامل فيه.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فلا زال الحديث في ذكر منصوبات من الأسماء، ذكرنا فيما سبق أن المفعول به، والمفعول المطلق، والمفعول فيه الذي يعبر عنه بظرف الزمان وظرف المكان يسمى المفعول فيه.
ثم ربع بالحال قال:
وَالْحَالِ مِنْ مَعْرِفَةٍ مُنَكَّرَا ... وَفَضْلَةً وَصْفًَا كَجِئْتُ ذَاكِرَا
الحال هذه الألف منقلبة عن واو، أصله حَوَل تحركت الواو وانفتح ما قبلها فقلبت ألفًا.
الحال في اللغة ما علم الإنسان من خير أو شر، واللفظ يذكر ويؤنث يقال: حالٌ وحالةٌ.
إذا أعجبتك الدهر حال من امرئ ... فدعه وواكب أمره واللياليَ
إذا أعجبتك الدهر حالٌ من امرئ، فيقال: حالة بالتاء على حالة.
لو أن في القوم حاكم على # 1.08
إذًا على حالة، وإذا قيل: حال بفتح التاء يجوز فيه الصفة والضمير، التأنيث والتذكير تقول: حال حسنة، وحال حسن. يجوز فيه الوجهان، أما بالتأنيث فلا إشكال فيه تقول: حالة حسنة، أما حال بدون تأنيث بدون تاء يجوز فيه اللفظ أنواع اللفظ تقول: حالٌ حسنٌ، ويجوز أن يقال: حالةٌ حسنةٌ بالتأنيث.
الحال في الاصطلاح عندهم وصف فضلة يقع في جواب كيف
الحال وصف فضلة منتصب ... مفهم في حال كفردًا أذهب
قال ابن مالك هكذا.
وصفٌ المراد بالوصف هنا ما دل على ذات وحدث كما سبق، رده اسم الفاعل، اسم المفعول، والصفة المشبهة، دائمًا المشتقات هي اسم فاعل لأنها تدل على ذات ومعنى، صائم، عالم، ضاحك، تقول: هذه تدل على ذات متصفة بحدث. كل ما دل على ذات وحدث فهو وصف.
إذًا الحال في الأصل لا تكون جامدةً إلا إذا أُوِّلت بالمستقبل كما قلنا في باب النعت:
تابع مشتق أو مؤول به