وذَانِ تَانِ لِلْمُثَنَّى الْمُرْتَفِعْ ... وَفِي سِوَاهُ ذَيْنِ تَيْنِ اذْكُرْ تُطِعْ
وذَانِ تَانِ لِلْمُثَنَّى الْمُرْتَفِعْ
وذَيْنِ تَيْنِ اذْكُرْ تُطِعْ
بِذَا لِمُفْرَدٍ مُذَكَّرٍ أَشِرْ ... بِذِي وَذِهْ تِي تَا على الأنثى اقتصر
وذَانِ تَانِ لِلْمُثَنَّى الْمُرْتَفِعْ ... وَفِي سِوَاهُ ذَيْنِ تَيْنِ اذْكُرْ تُطِعْ
سوى، المرتفع هو الجر والنصب، وهل ذانِ وتاني وذين وتين ملحقان بالمثنى؟
ذانِ وتين هل هما ملحقان بالمثنى؟
أفتوني في أمري؟
ذانِ
الصحيح أنهما وضعا للدلالة على المثنى أصالةً، ذانِ مبني على الألف وليس مرفوعًا بالألف، ذين مبني على الياء في النصب والجر، ولذلك سبق في درس الصرف أن هذين أن ذين وتين وذانِ وتانِ ليسا مثنى في الحقيقة.
(وَالرَّابِعُ الْمَوْصُوْلُ مِنْ نَحْوِ الَّذِي) ، (وَالرَّابِعُ الْمَوْصُوْلُ) أي: الرابع من المعاني الاسم الموصول، الاسم الموصول وهو ما افتقر إلى صلة وعائد، صلة أي جملة أو شبه جملة، لماذا؟ لأنه عند الكثير من النحاة أن الاسم الموصول معرف بجملة الصلة، جاء الذي قام أبوه، الذي هذا اسم موصول قام أبوه جملة الصلة لا بد
وكلها يلزم بعده صلة ... على ضمير لائق مشتملة
لا بد لكل اسم موصول من جملة تبين معناه، لأن الموصولات وأسماء الإشارة من المبهمات، لا بد مما يعين ويرفع الإبهام، جاء الذي وسكت هل فهم المعنى؟ لا، هناك إبهام يحتاج إلى تفسير، فيقال: جاء الذي قام أبوه. جاء الذي أبوه قام، جاء الذي عندك، جاء الذي في الدار
وجملة أو شبهها الذي وصل
يعني جملة الصلة قد تكون جملة اسمية، وقد تكون جملة فعلية، وقد تكون شبه جملة جار مجرور أو ظرف.
يشترط في جملة الصلة أن تكون مشتملة على عائد يعني ضمير يعود على الاسم الموصول مطابق له إفرادًا وتثنية وجمعًا وتذكيرًا وتأنيثًا، جاء الذي ضربته، ضربته هذا # ... 53.15 ضمير مطابق الذي، الذي هذا اسم موصول بمعنى اسم موصول للمفرد المذكر، إذا لا بد أن يكون العائد مفردًا مذكرًا، جاء الذي ضربته، جاءت التي ضربتها، جاء اللذان ضربتهما، جاء الذين ضربتهم، جاء اللاتي ضربتهن، لا بد أن يكون الضمير عائد على اسم الموصول مطابق له إفرادًا وتثنيةً وجمعًا وإفرادًا وتذكيرًا، لذلك قيل في حد الصلة أو الاسم الموصول: ما افتقر يعني: احتاج لماذا لأنه مبهم، ما فتقر إلى صلة، والصلة قد تكون جملة، وقد تكون شبه جملة، وعائد يعني: ضمير يعود على ذات.
كما في أل عُرِّفَ. هذا هو الخامس ما عرف بأل، وظاهر كلام الناظم أن أل برمتها هي المعرفة يعني الهمزة واللام وهذا مذهب الخليل أن أل الهمزة فيها همزة قطع وكلاهما المعرفان، ولذلك اختاره ابن مالك رحمه الله أل حرف تعريف، أو اللام فقط، من أين عرفت أن ابن مالك رحمه الله قدَّم أو رجح أل لأنه قدم، قدم القول الأول وقال: أل حرف تعريف أو اللام فقط.
..... وَالسَّادِسُ مَا ... أُضِيْفَ لِلوَاحِدِ مِمَّا قُدِّمَا