«التمس ولو خاتمًا من حديد» . (مُؤَوَّلًا) هذا خبر لكان المحذوفة مع اسمها، ولو كان الاسم مؤولًا، مثاله: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ} [الحديد: 16] يعني: {أَلَمْ يَأْنِ} الهمزة للاستفهام لم حرف نفي وجزم وقلب {يَأْنِ} فعل مضارع مجزوم بلم، وجزمه حذف حرف العلة [أحسنت] لأنه معتل الآخر ناقص ياء، ... {لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ} إذا قيل: {يَأْنِ} فعل مضارع، وكل فعل لا بد له من فاعل، أين فاعله؟ تقول: {أَن} حرف مصدري ناصب و {تَخْشَعَ} فعل مضارع منصوب بـ {أَن} ، أن وما دخلت عليه في تأويل مصدر فاعل، ألم يأن خشوع الذين آمنوا، إذًا هذا مؤول بالاسم الصريح ليس اسمًا صريحًا وإنما هو مؤول بالاسم الصريح، أُسند إليه فعل، أخرج ما أسند إليه اسم، أو جملة، زَيْدٌ أَخُوكَ، زَيْدٌ هذا اسم صريح أُسند إليه اسم جامد وهو: أَخُوكَ. كذلك ما أسند إليه جملة زَيْدٌ قَامَ أَبُوهُ، أُسند إليه جملة نقول: هنا أسند إليه فعل، قَامَ زَيْدٌ، عندنا مسند ومسند إليه، قَامَ زَيْد، قَامَ فعل ماضي وَزَيْد فاعل، الفاعل عند النحاة فاعل اسمه فاعل، لكن عند البيانيين يعبرون بالمسند إليه، والفعل عند النحاة فعل، ولكنه عند البيانيين يعبرون بالمسند، إذًا قَامَ زَيْدٌ أين المسند؟ قَامَ. أين المسند إليه؟ زَيْدٌ. هنا الفاعل أُسند إليه فعل، ولذلك عبارة # .... 10.10 المذكور قبله فعل هذا المراد، أسند إليه فعل أخرج ما أسند إليه اسم أو جملة، أو مؤول به قَامَ زَيْدٌ زيد فاعل أسند إليه قَامَ، يَقُومُ زَيْدٌ زيد فاعل أسند إليه فعل مضارع، {مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ} [فاطر: 28] ، {أَلْوَانُهُ} إيش إعرابه؟ فاعل {مُخْتَلِفٌ} هل هو فعل أم اسم؟ اسم إذًا كيف نقول: فاعل {أَلْوَانُهُ} وهنا {مُخْتَلِفٌ} الذي هو العامل اسم؟ هذا المؤول بالفعل اسم الفاعل هذا في قوة الفعل، ولذلك في المبتدأ يقولون: أَقَائِم الزَّيْدَانِ، قَائِم هذا مبتدأ، الزيدان فاعل سد مسد الخبر، لماذا هو فاعل؟ نقول: العامل قائم هو اسم فاعل، لكنه متصل من جهة المعنى بالفعل، ولذلك يعبر ابن هشام رحمه الله أنه في قوة قولك: أَيَقُومُ الزَّيْدَان. لأن المشتقات متضمنة للحدث كما أن الفعل متضمن للحدث، لذلك هي أشبه بالفعل منها إلى الأسماء، ولذلك فيها شبهان، من جهة المعنى هي أفعال لأنها تدل على زمن وحدث، ومن جهة اللفظ هي أسماء لأنها تقبل أن، وتقبل التنوين وتقبل الإضافة .. إلى آخره، إذًا العامل للفاعل هذا الخلاصة، العامل في الفاعل قد يكون فعلًا، وقد يكون اسم فاعل، قَامَ زَيْدٌ العامل اسم الفعل، أَقَائِم الزَّيْدَانِ هذا فاعل سد مسد الخبر والعامل فيه قَائِم لذلك قال: أُسند إليه فعل صريح أو مؤول به، إيش معنى مؤول به؟ التأويل الرجوع إلى الشيء، إذًا يرجع في المعنى إلى الفعل، مقدم عليه إذًا زَيْدٌ قَامَ، زيد هذا لا يكون فاعل، لماذا؟ لأنه قد تقدم على الفعل، وعند البصريين خلافًا للكوفيين لا يجوز تقديم الفاعل على عامله، فحينئذٍ قوله: مقدم عليه. أخرج نحو زَيْدٍ من قولك: زَيْدٌ قَام.