فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 180

{لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ} [طه: 91] {لَن نَّبْرَحَ} ، {نَّبْرَحَ} ، {لَن} حرف نفي هذا يفيد النفي {نَّبْرَحَ} فعل مضارع ناقص منصوب بلن أليس كذلك؟ أين اسمه؟ لا تقل فاعل، تقول: اسمه ضمير مستتر وجوبًا لأنه مبتدأ بالنون {عَاكِفِينَ} هذا خبر [يزال] {لَن نَّبْرَحَ} [نعم أحسنت] خبر {لَن نَّبْرَحَ} منصوب وعلامة نصبه الياء نيابةً عن الفتحة لأنه جمع مذكر سالم. [ {عَاكِفِينَ} ] جمع عاكف. المراد باسم النفي هنا النهي والدعاء. صاح # ... 56.43 ولا تزل ذاكرَ الموت فنسيانه ضلال مبين، ولا تزل، لا ناهية، تزل فعل مضارع ناقص مجزوم بلا، وجزمه سكون آخره، تزل أنت اسم تزل أنت ضمير مستتر تقديره أنت، ذاكرَ الموت ذاكر هذا خبرها.

ألا يا اسْلمي يا دارَ مَيَّ على البِلى ... ولا زال مُنْهَلًا بِجَرْعائِكِ القَطْرُ

ولا زال هذا دعاء، ولا زال مُنْهَلًا بِجَرْعائِكِ القَطْرُ، أين اسم زال؟ اسمها منصوب أو مرفوع؟ ولا زال مُنْهَلًا بِجَرْعائِكِ القَطْرُ، القطرُ هذا اسم زال، ومُنْهَلًا خبرها متقدم عليها. هذا ما يعمل بشرط تقدم نفي أو شبهه. - عشر دقائق -

الثالث: ما يشترط فيه أن تتقدم عليه ما المصدرية الظرفية. وهي دام {وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا} [مريم: 31] ، {مَا} هذه مصدرية ظرفية، مصدرية لأنها تأول ما بعدها بالدوام، وهو المصدر، وظرفية لأنها تضاف إلى الظرف مدة دوام. {مَا دُمْتُ} التاء هذه اسمها {حَيًّا} خبرها. (وَاسْمٌ لِكَانَ مَعْ نَظِيْرِهَا) ، (مَعْ نَظِيْرِهَا) يعني مع أخواتها (وَمَا ** كَلَيْسَ) ، (مَا) قد تكون حجازية وقد تكون تميمية (مَا) التي بمعنى ليس، ليس من أخوات كان إذا تُحمل عليها ما فتنصب وترفع.

لذا قال الحريري:

وما التي تَنفي كليسَ النَّاصِبَهْ ... في قولِ سُكّانِ الحِجَازِ قَاطِبَهْ

فقولُهُم ما عَامِرٌ مُوَافِقَا ... كقولِهِم ليسَ سعيدٌ صَادِقَا

ليس سعيد صادقًا، ليس فعل ماضي ناقص، سعيد اسمها صادقًا خبرها، ما عامر موفقًا مثلها {مَا هَذَا بَشَرًا} [يوسف: 31] ، {مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ} [المجادلة: 2] .

إذًا تعمل عمل ليس فترفع المبتدأ على أنه اسم لها، وتنصب الخبر على أنه خبر لها.

مثل كان زيد قائمًا، وهذا في لغة الحجازيين، ويشترط فيها ألا يفصل بينهما فاصل يعني ألا يتقدم الخبر على المبتدأ، وألا يشترط النفي، وألا تلتحق أو تتصل بها إن.

بليغ دانة ما إن أنتوا ذهب ** ولا ... بل أنتم الخبث ## 59.29

بليغ دانة ما إن أنتموا ذهب، ما هذه الحجازية، اتصلت بها إن فأبطلت عملها كذلك لو دخلت عليها إلا {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ} [آل عمران: 144] دخلت عليها إلا أبطلت النفي، كان زيد قائمًا هذا مثال لاسم كان.

(وَمَا لِنَحْوِ إِنَّ كَلا مِنْ خَبَرِ) ، (وَمَا لِنَحْوِ إِنَّ) إِنَّ هذه هي الناسخ الثاني الذي ينصب المبتدأ ويرفع الخبر، وهي ستة أحرف:

لإن أن ليت لكن لعل ... كأن عكس ما لكان من عمل

إذًا عملها عكس ما لكان من عمل فتنصب الاسم على أنه اسم لها، وترفع الخبر على أنه خبر لها، والصواب مذهب البصريين أن الخبر مرفوع بأن خلافًا للكوفيين. هذه يشترط فيها ألا تتصل بها ما حرفية، ماذا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت