فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 180

فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، اقتفي، حُذف حرف العلة، والفاعل أنت، والهاء مفعول به في محل نصب مفعول به. إذًا مَثَّل للمفعول وهو مبني، ومَثَّل للمفعول وهو معرب.

ومصدرٌ ونائبٌ (وَمَصْدَرٍ) في الجر أفضل يعني والنقل في الأسماء للمفعول به (وَمَصْدَرٍ) المصدر عندهم الاسم الجاري على الحدث. الحَدث فعل الفاعل، اسمه ما يطلق عليه هو المصدر، الجلوس اللفظ الذي تنطق به ويجري به اللسان هذا مصدر، ما يقع عليه اللفظ هو الحدث، هذا تمييز يحتاج إلى تأمل. الجلوس اسم، ما مسماه؟ نفس الهيئة أنت الآن تقول: أنا جالس. أليس كذلك؟ فعلك هذا الهيئة اسمها جلوس، وفرق بين الاسم والمسمى، الاسم اسم الحدث هذا يسمى مصدر، جلوس مصدر، لماذا؟ اسم مسماه الحدث، نفس الحدث الذي تراه الحدث لا يمكن التلفظ به وإنما تتلفظ باسمه، والذي تراه بعينيك هو المسمّى هو الحدث اسمه الجلوس تحتاج إلى تأمل، المصدر هذا هو الأصل في الاشتقاق كما سبق.

والمَصدرُ الأصلُ وأىُّ أصلِ ... ومنهُ يا صَاحِ اشتقاقُ الفعلِ

عند البصريين وهو صواب أن المصدر هو الأصل في اشتقاق سائر المشتقات، وهذا المصدر قد ينصب على المفعولية المطلقة ولكن بضابط، لذلك يحد لأن المراد بالمصدر هنا، يبوب النحاة المصدر مرادهم به المفعول المطلق، لم سُمِّيَ (مطلق) ؟

[نعم، هو الأصل صحيح أحسنت] هذا أصل في المفاعيل، لكن لم سُمِّيَ المطلق، مطلق مقابل للأصوليون.

بلا قيد، لأن المفعول قد يقيد، مفعول به، مفعول لأجله له، مفعول فيه، مفعول معه. لكن هذا يقال فيه: مفعول مطلق بدون قيد حرف جر. ولذلك هو الأصل في المفاعيل.

المفعول المطلق هو المصدر الفضلة المسلط عليه عامل من لفظه أو من معناه. المصدر واضح أن المفعول المطلق لا يكون إلا مفعول.

وأيضًا مثلهن .... في قولهم: ضربت زيد ضربًا

إذًا المصدر المفعول المطلق لا يكون إلا مصدرًا، والمصدر هو الاسم الجاري عن الحدث، الذي سلط عليه عامل من لفظه يعني: حروفه وحروف العامل متحدة، ضَرَبْتُ زَيْدًا ضَرْبًا، ضَربًا هذا مصدر سلط عليه عامل وهو ضرب هل اتحدا في اللفظ؟ نعم اتحدا في اللفظ، فنقول: هذا مفعول مطلق، أو من معناه وهذا فيه نزاع ابن هشام أثبته أن يختلفا في اللفظ والمعنى واحد أو متقارب، قعدت جلوسًا ووقفتُ قيامًا، قعدت جلوسًا، الجلوس هو القعود بالمعنى وإن فرق بينهما بعض اللغويين، قعدت جلوسًا جُلوسًا هذا مصدر، سُلِّطَ عليه عامل، هل هُو من لفظه ومعناه أو من معناه دون لفظه؟

من معناه دون لفظه، فنقول: هذا مفعول مطلق عند بعض النحاة ومنهم ابن هشام رحمه الله تعالى.

المصدر الفضلة المسلط عليه عامل من لفظه، كلامك كلامٌ حسن. كلامك الأول هذا مصدر أو لا؟ كلام مصدر مرفوع أو منصوب؟ مرفوع، ما العامل فيه؟ الابتداء [أحسنت]

ورفعوا مبتدأً بالابتدا

والابتداء عامل معنوي. إذًا كلامك سُلط عليه عامل لكن ليس من لفظه ولا من معناه، فلا نقول: كلامك هذا ماذا؟ لا نقول: مفعول مطلق. كلامك كلام حسن، كلام الثاني إيش إعرابها؟ خبر ما العامل فيه؟.

ورفعوا مبتدأً بالابتدا ... كذاك رفع خبر بالمبتدا

إذًا الخبر مرفوع بالمبتدأ، وافقهم في اللفظ أم لا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت