قلنا: الضمة هي أصل، والثلاثة الأخيرة هذه فرع، إذًا الألف والواو والنون فروع عن الضمة، هذه ثلاثة، وأربعة عن الفتحة قال: وللنصب خمس علامات: الفتحة، والألف، والكسرة، والياء، وحذف النون. الفتحة هي الأصل، والألف في الأسماء الستة إِنَّ أَبَاكَ هذا منصوب بالألف، الألف والياء في المثنى وجمع المذكر، والكثرة في جمع المؤنث السالم، والحذف الذي هو حذف النون في الأمثلة الخمسة هذه أربعة، أَربعة وثلاثة سبعة، واثنان عن الكسرة، وللخفض ثلاث علامات: الكسرة هي الأصل، والياء، والفتحة. الياء والفتحة ينوبان عن الكسرة، الياء في الأسماء الستة والمثنى وجمع التصحيح، والحذف، الياء والفتحة، الفتحة تكون في الممنوع من الصرف اثنان وسبعة تسعة، بقي الجزم للجزم كم علامة؟
علامتان: السكون وهو الأصل، والحذف. هذا فرع عن السكون، واحد وتسعة عشرة باتفاق أو فيه خلاف؟
باتفاق، إذًا عشرة باعتبار النائب إذا عددنا النائب يكون عشرة، وإذا عددنا المحل يكون سبعة، لأن في الأسماء الستة مثلًا كم نائب؟ ثلاث الواو، والألف، والياء. ثلاثة في باب واحد إما أن تعد الباب واحد وإما أن تعد النائب ثلاثة، واضح؟ الأسماء سيأتينا باب اسمه الأسماء الخمسة (بَابُ الأَسْمَاءِ الْخَمْسَةِ) ، ونقول: ستة الصواب أنها ستة.
وسادس الأسماء، ثم هنوك سادس الأسماء.
عرفنا هذا الآن؟ هذه مقدمة لتفهم هذا الباب الذي سيأتينا.
قال رحمه الله: (أَقْسَامُهُ) . الضمير يعود على ماذا؟
[على الإعراب]
على الإعراب، إذًا قسم لنا الإعراب (أَقْسَامُهُ رَفْعٌ وَنَصْبٌ) (ثُمَّ جَرٌّ) (وَجَزْمٌ) هكذا قال، (رَفْعٌ وَنَصْبٌ) ثم في آخر البيت قال: ... (ثُمَّ جَرٌّ) ، (تَخْصِيْصُهُ بِاسْمٍ وَجَزْمٌ) . هذه أربعة، ولكنه ذكرها مفصلة باعتبار محلها، فقال: (رَفْعٌ وَنَصْبٌ وَهُمَا) . أي: الرفع والنصب، (فِي اسْمٍ وَفِعْلٍ) ، إذًا الرفع والنصب يشترك فيهما الاسم والفعل، لكن لا بد أن تقيد الاسم تقول: في اسم متمكن. احترازًا من الاسم غير المتمكن وهو المبني، فإن إعرابه يكون محليًّا لا ظاهرًا ولا مقدرًا، إذًا (فِي اسْمٍ) تقول: أي معرب متمكن. (وَفِعْلٍ) ، أي: مضارع لم يتصل به ما يوجب بناءه، واضح هذا؟
(أَقْسَامُهُ رَفْعٌ وَنَصْبٌ) هذا النوع الأول والنوع الثاني.
ثم قال: (وَهُمَا) . هذه جملة معترضة، (وَهُمَا) هذا مبتدأ (فِي اسْمٍ) ، (وَهُمَا) كائنان جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر، (اسْمٍ وَفِعْلٍ) ، (اسْمٍ) معرب (وَفِعْلٍ) مضارع، (ثُمَّ جَرٌّ) هذا النوع الثاني (ثُمَّ جَرٌّ لَزِمَا تَخْصِيْصُهُ بِاسْمٍ) ، (ثُمَّ جَرٌّ لَزِمَا) ، (لَزِمَا) الألف هذه يقال فيها للإطلاق، يعني: لزم بالفتح [تشبع الألف] [1] تشبع الفتحة حتى تصير كأنها ألفًا فيقال فيها مادة الإطلاق، أو ألف الإطلاق، (ثُمَّ جَرٌّ لَزِمَا تَخْصِيْصُهُ) هذا فاعل لزم، (لَزِمَا) يعني: يجب تخصيصه باسم متمكن. إذًا ما يختص بالاسم هو الجر.
(1) سبق.