فمعرفة الله تقوِّي جانب الخوف والمراقبة وتعظم الرجاء في القلب، وتزيد في إيمان العبد، وتثمر أنواع العبادة، وبها يكون سير القلب إلى ربه وسعيُه في نيل رضاه أسرعَ من سير الرياح في مَهابِّها، لا يلتفت يمينًا ولا شمالًا، والتوفيق بيد الله، ولا حول ولا قوَّة إلا بالله.