الصفحة 134 من 253

وقد جعل سيبويه [1] ، كون الاسم علمًا في لسان العجم شرطًا للمنع من الصرف، ووافقه في ذلك المبرد [2] ، وأبو الحسن الدباج [3] ، وغيرهم [4] .

ويلاحظ أن ابن عصفور [5] ، وبعض النحاة [6] ، ساروا على ما سار عليه الخضراويّ.

76 -نَزالِ:-

قال ابن عقيل: ("وحلاق"وبابه معدول عن صفات غلبت فصارت كالنابغة، ولذا يتبع شيء منها موصوفها، لأنها بغلبتها أشبهت الأعلام،"وفساق"معدول عن"فاسقة"؛ قال الخضراويّ: إن"نزال"عند سيبويه علم معرفة على الجنس، وكل ما عدل مبنيًا فهو معرفة، قال: ويرى سيبويه أن هذه الأشياء بنيت حملًا على"نَزالِ""ونزال"بني حملا على الفعل) [7] .

يظهر من النص أن الخضراويّ يتبع مذهب سيبويه [8] ، بأنه رأى أن (نزال) علم معرفة على الجنس، ويرى سيبويه أن كل مبني عُدّل أصبح معرفة، فحمل كل ما جاء على وزن (فَعالِ) على (نَزالِ) ، وكان كل مبني ومعدول، يعرب إعراب ما لا ينصرف.

(1) انظر الكتاب 3/ 235.

(2) انظر المقتضب 3/ 325.

(3) هو علي بن جابر بن علي الإمام أبو الحسن الدباج قرأ النحو على ابن خروف توفي 646 هـ، بغية الوعاة 2/ 153.

(4) انظر الارتشاف 2/ 875، والمساعد 3/ 18.

(5) انظر شرح الجمل: لابن عصفور 2/ 208.

(6) انظر شرح التصريح 2/ 218، 219.

(7) المساعد 3/ 40.

(8) الكتاب 4/ 274، 3/ 277.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت