فهرس الكتاب
ورد عليهم الأنصاريّ بأنه باطل، واستشهد بآيات، وبقول عمر رضي الله عنه:"نعم العبد صُهَيْبٌ"،"لو لم يَخَفِ الله لم يعصه".
ويلزم هنا إذا طبق هذا المفهوم ثبوت المعصية مع ثبوت الخوف، وهذا عكس المراد الذي أراده عمر رضي الله عنه إذًا هذا المفهوم باطل.
3 -أنها تفيد امتناع الشرط خاصة [1] ، وليس لها دلالة على امتناع الجواب، ولا ثبوته، ولكنه إن كان مساويا للشرط في العموم كما في قولك:"لَو كَانَتْ الشّمْسُ طَالَعَةً كانِ النهارُ مَوْجُودًا"لزم انتفاؤه.
4 -ما رأه الخضراويّ والشلوبين أنها لا تفيد الامتناع أبدًا, وأنها لربط الجواب بالشرط.
والأولى ما رآه النحاة والأنصاريّ لقوة حجته.
(1) انظر شرح المفصل 9/ 11، والمغني 1/ 284.