مبحث أما
81 -ما يلي أما:-
قال ابن عقيل: (والنصب على تقدير: إذ ذكرت، والرفع على تقدير إذ ذُكر) أي مهما ذكرت العلمَ، أو علمًا؛ أو مهما ذُكر العلمُ، أو علمٌ؛ وما ذكر من التقدير تفسير معنوي، وهذا قول الكوفيين، حكاه عنهم الخضراويّ) [1] .
ويلاحظ أن الخضراويّ ينقل رأي الكوفيين فيما بعد"أمّا"أي أنهم يرفعون المعرفة، وينصبون النكرة، ويرفعونه على لغة بني تميم، واختاره ابن مالك.
و قد اختلف النحاة في إعراب ما بعد"أمّا"وفيه عدة أقوال:-
1 -الحجازيون ينصبون ما بعد"أمّا"مطلقا سواء أكان معرفة نحو:"أما العلمَ"أو نكرة نحو"أما علمًا"والمعرفة في النصب، مفعول له عند سيبويه [2] ، وعند المبرد [3] .
والمعرف والمنكر مفعول مطلق عند الأخفش [4] والتقدير (مهما يكن من شيء) .
(1) المساعد 3/ 238
(2) انظر الكتاب 4/ 235، 1/ 384، والمسائل المنثورة 17.
(3) المقتضب 3/ 27، وشرح التسهيل: لابن مالك 2/ 330.
(4) الأشموني 2/ 174.