من النقل إلى تحريك الساكن بحركة الفاء اتباعًا، فتقول: هذا الرديْ ومررت بالرّدئْ.
وأهل الحجاز إذا انقلبت حركة الهمزة حذفوها، ووقفوا على الحرف الذي نقلت إليه ويقولون:"هذا الخَبْ" [1] .
100 -الوقف على تاء التأنيث:-
قال ابن عقيل: (وقال الخضراويّ وعلى هذه اللغة تجري عند بعضهم مجرى سائر الحروف، فيجوز فيها الإشمام ,والروم ,والتضعيف, وإبدال التنوين من المنصوب ألفا، ولا يكون فيها النقل، وقال: وأكثرهم يسكنها لا غير) [2] .
ورأى النحاة [3] أنه إذا كان الموقوف عليه تاء التأنيث في اسم، فالأفصح إبدالها (هاءًا) إن تحرك ما قبلها كفاطمة تصبح فاطمةْ.
واحترزوا بهذا الشرط من نحو"بنت"؛ لأن تاءها تاء التأنيث لكن لم يتحرك ما قبلها.
فخرج بقول"اسم": التاء التي تكون في الفعل مثل:"قامتْ".
وخرج بقولنا تاء التأنيث تاء"التابوت والفرات".
والمشهور الوقف عليها بالتاء، ولكن بعض العرب وقف عليها بالهاء.
وبعض العرب لا يبدل، وإن اجتمعت الشروط، قال بعضهم: يا"أهل سورة البقرتْ"، على هذه اللغة، وكتبت في المصحف {إِنَّ شَجَرَت الزَّقُّومِ} [4] ، {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَت رَبِّكَ} [5] .
(1) انظر شرح الكافية الشافية 4/ 1994، وشرح الشافية: للرضي 2/ 314، والمساعد 4/ 319.
(2) انظر المساعد 4/ 322.
(3) انظر الكتاب 4/ 159، والإقناع 1/ 519، والمقرب 2/ 377، وشرح الكافية الشافية 4/ 199، وشرح الشافية: للرضي 2/ 298، وارتشاف الضرب 2/ 215، والمساعد 4/ 322، والتصريح 2/ 343، والأشموني 4/ 214، والهمع 8/ 8.
(4) سورة الدخان الآية (43) .
(5) سورة الزخرف الآية (32) .