قال السيوطي:
(وجوّز الكوفيين تثنية نحو"بعلبك"، وجمعه، واختاره ابن هشام الخضراويّ) [1] .
ونسبه له ابن مالك [2] .
يفهم من النص السابق أن الخضراويّ اتبع الكوفيين في جواز تثنية المركب المزجي وجمعه، حيث أجمع أكثر النحاة على منع جمع المركب تركيبًا مزجيًا، والمختوم بويه، أو
غير مختوم مثل ابن عصفور [3] ، وابن مالك [4] .
ورأى الكوفيون [5] جواز تثنية المركب المزجي، واختاره ابن هشام.
والأرجح رأي جمهور النحاة لقوة حجتهم، وهي عدم السماع.
5 -تثنية سواء:-
قال أبو حيان: (وفي الإفصاح: حكا السكري [6] عن أبي حاتم: هما سواءان، وقال أبو علي في الحجة: وإنما حكي السكري عن أبي حاتم إجازة تثنية سواء، ولم يصب السجستاني في ذلك لأن أبا الحسن وأبا عمرو زعما
(1) انظر الهمع 1/ 140.
(2) انظر المساعد 3/ 482.
(3) انظر شرح جمل الزجاجي: لابن عصفور 1/ 135، 136، تحقيق: صاحب أبو جناح، العراق، 1982 م، 1402 هـ، والمقرب: لابن عصفور 2/ 396، تحقيق: أحمد عبد الستار الجواري، وعبد الله الجبوري، بغداد، والدرر اللوامع 1/ 18.
(4) انظر المساعد 3/ 482
(5) انظر الارتشاف 2/ 552، والمساعد 3/ 482، والهمع 1/ 140، 141.
(6) هو الحسن بن الحسين بن عبد الله السكري النحوي أخذ عن السجستاني ومن مصنفاته: كتاب الوحوش، وكتاب النبات .. الخ، وإنباه الرواة 1/ 291.