الصفحة 33 من 253

أي فلينني: فاختلف: أي النونين المحذوفة:

فقال المبرد [1] : هي نون الوقاية، لأن الأولى ضمير فاعل، فلا تحذف، وهذا هو المختار عندي ورجحه ابن جني، والخضراويّ، وأبو حيان وغيرهم، وحكى صاحب"البسيط"الاتفاق عليه) [2] .

يفهم من النص أن الخضراويّ رأى أن المحذوف في فليني هي نون الوقاية.

وقد اختلف النحاة في ذلك إلى عدة أقوال:-

1 -رأى سيبويه أن المحذوف هو نون الفاعل، أي نون النسوة قال: (تحذف نون الرفع؛ لأنك ضاعفت النون، وهم يستثقلون التضعيف، فحذفوها إذا كانت تحذف) [3] .

وقيل إن ابن مالك [4] اختار ما رآه سيبويه قياسًا على"تأمروني"، وعللوا اختيارهم أن المحذوف نون النسوة"لأن نون الوقاية أتي بها لصون الفعل [5] "

2 -عليه أكثر النحاة حيث رأوا أن النون المحذوفة هي نون الوقاية، وعليه المبرد [6] ، والأخفش [7] ، وأبو علي [8] ، وابن جني [9] ، وابن يعيش [10] ،

(1) لم أجده في كتابه انظر الارتشاف 2/ 926, و المساعد 1/ 98، والهمع 1/ 226.

(2) الهمع 1/ 226.

(3) انظر الكتاب 3/ 519،520.

(4) انظر التسهيل 25، وشرح التسهيل 1/ 140، والارتشاف 2/ 926، والمساعد 1/ 97، وشفاء العليل 1/ 187، والهمع 1/ 226.

(5) انظر هامش سيبويه 3/ 520، والتذييل 1/ 193.

(6) انظر الارتشاف 2/ 926، والمساعد 1/ 98، والهمع 1/ 226.

(7) معاني القرآن 235.

(8) الحجة 3/ 333، 335، 5/ 45، 46.

(9) الخصائص 1/ 388.

(10) شرح المفصل 1/ 91.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت