فهرس الكتاب
وابن أبي الربيع [1] ، وأبو حيان [2] ، وابن هشام [3] ، وهذا اختيار الخضراويّ.
وعلّلوا اختيارهم بأن نون الوقاية هي المحذوفة، وأن نون النسوة ضمير الفاعل، والضمير أولى بالبقاء من نون الوقاية الحرف.
والأقوى رأى جمهور النحاة؛ لأن الذي له محل من الإعراب (نون النسوة) أولى بالبقاء من الذي لا محل له من الإعراب (نون الوقاية) .
8 -هل بمعنى قد:-
قال ابن عقيل: ( {هَلْ أَتَى عَلَى الإنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ} [4] قال المفسرون: المعنى: قد أتى؛ وقال ابن هشام الخضراويّ: ذكر جماعة من النحويين، وأهل اللغة أن"هَلْ"تكون بمعنى"قَدْ"، مجردة من الاستفهام، وبها فسروا هل أتى على الإنسان) [5] .
ونسبه له أيضًا السيوطي [6] .
يوضح ابن هشام الخضراويّ أن"هل"تأتي بمعنى"قد"، وقد اتفق أكثر النحاة على ذلك.
قال سيبويه: (كذلك"هل"إنما تكون بمنزلة"قد"، ولكنهم تركوا الألف إذ كانت هل لا تقع إلا في استفهام) [7] .
(1) انظر الارتشاف 2/ 926، والمساعد 1/ 98، والهمع 1/ 229.
(2) انظر الارتشاف 2/ 926، والتذييل 1/ 192.
(3) مغني اللبيب عن كتب الأعاريب: لابن هشام الأنصاريّ 2/ 379، تحقيق: محمد محي الدين عبد الحميد، المكتبة الوحدية، صيدا، بيروت، 1416 هـ، 1996 م.
(4) سورة الإنسان الآية (1) .
(5) المساعد 3/ 211.
(6) الهمع 4/ 395.
(7) الكتاب 3/ 189.