فهرس الكتاب
قال السيوطي:(الرابط الضمير المحذوف يغني عنه أشياء منها تكرار المبتدأ بمعناه نحو"زيدٌ جاءني أبو عبد الله"، إذا كان كنيته، أجازه الأخفش، والجمهور منعوا ذلك، وقالوا الرابط العموم، ووافق ابن عصفور الأخفش.
حكى أبو سعيد الذي رويت عن الخدري وتابعه الخضراويّ، وحسنه ابن جني) [1] .
يفهم من النص أن الخضراويّ أجاز الربط بتكرار المبتدأ بمعناه، والتقدير في حكى أبو سعيد الذي رويت عن الخدري أي"رويت عنه"فوضع الاسم الظاهر موضع الضمير.
عندما أجاز النحاة حذف الخبر اشترطوا أن يكون هناك رابط، والأصل في الربط الضمير مذكورًا، وقد يغني عنه بأشياء منها: الرابط بتكرار المبتدأ بمعناه، ووقوع المضمر مكان المظهر الذي اتصل به الذكر العائد على المبتدأ نحو قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ} [2] .
وقد منع ذلك [3] وقالوا (الرابط العموم) .
وأجاز الأخفش [4] , والكسائي [5] تكرار المبتدأ بمعناه، وكان كنيته، ووافقه ابن عصفور [6] وتبعهم ابن خروف [7] ، والخضراويّ [8] ، وحسنه ابن جني [9] .
(1) الهمع 2/ 20
(2) البقرة الآية (134) .
(3) انظر معاني القرآن: للزجاج 1/ 314، وشرح الكافية: للرضي 1/ 92، وارتشاف الضرب 3/ 1118، والمساعد 2/ 284، والتصريح 1/ 165، والهمع 2/ 20.
(4) انظر معاني القران: للأخفش 1/ 189، وشرح الجمل: لابن عصفور 1/ 345.
(5) انظر الأشموني 1/ 195.
(6) شرح الجمل: لابن عصفور 1/ 345.
(7) انظر الارتشاف 3/ 1118.
(8) انظر الهمع 2/ 20.
(9) لم أجده في كتبه انظر الهمع 2/ 20.