فهرس الكتاب
قال أبو حيان فيما نقله عن الخضراويّ ردًا على قول سيبويه إن كان وأخواتها ناقصة لأن ليس لها حدث بقوله: (والعجب منه يقول:"ليس"لها حدث ولا اشتقت منه، وهو يملأ تعاليقه من هذا التقدير، يعني تقدير مصدرها في نحو"سرني أن زيدًا في الدار"أي: سرني كون زيد في الدار) [1] .
وقد أجمع الكثير من النحاة على أن سبب تسمية كان وأخواتها بالأفعال الناقصة؛ كونها لا تكتفي بمرفوعها.
وقيل سميت بذلك، لأنها لا تدل على حدث، فلا تعمل لا في ظرف، ولا مجرور، وهو ظاهر مذهب سيبويه [2] .
ومذهب المبرد [3] ، وابن السراج [4] ، والفارسي [5] ، وابن جني [6] ، والجرجاني [7] ، وابن برهان [8] ، والأستاذ أبو علي [9] ، وابن خروف [10] ، وابن عصفور، وابن مالك أنها تدل على الحدث والزمن.
ورأى أبو حيان أن لها حدثًا فقط.
وكذلك يتضح من كلام الخضراويّ وتعليقه على كلام سيبويه بأنه خالف الجمهور وسيبويه.
18 -ما كان نولك:-
(1) انظر التذييل 5/ 133.
(2) انظر الكتاب 1/ 264، 265.
(3) انظر المقتضب 4/ 87.
(4) الأصول 1/ 82، 83.
(5) انظر حاشية الإيضاح العضدي 96، والهمع 2/ 74.
(6) انظر شرح التسهيل 1/ 328، والارتشاف 3/ 1150، والهمع 2/ 74.
(7) انظر المقتصد 1/ 398، 401.
(8) انظر الارتشاف 1/ 1150، والهمع 2/ 74.
(9) انظر في التوطئة: لأبي علي الشلوبيني 224، تحقيق: د. يوسف أحمد المطوع، الكويت، 1981 م، 1401 هـ.
(10) انظر المساعد 1/ 252، والهمع 2/ 74.