الصفحة 64 من 253

2 -ذهب الفارسي [1] ، وابن أبي العافية [2] ، والشلوبين [3] ، وابن أبي الربيع [4] : إلى أنها لام أخرى غير تلك التي جئ بها للفرق.

وعلّلوا قولهم أن لام الابتداء تكون متأخرة، وتدخل على الجملة الاسمية، وهذه تدخل على الجملة الفعلية لعمل الفعل الذي قبلها فيما بعدها [5] ، وقالوا إن دخلت على الجملة الاسمية كانت لام الابتداء. ولزمت للفرق، أو على الفعلية، كانت غيرها فارقة.

ويرى أبو علي [6] أنها إذا دخلت على جملة ابتدائية لزمت اللام الابتدائية للفرق، وإذا دخلت على الجملة الفعلية؛ أدخلوا لامًا أخرى للفرق؛ لأن لام الابتداء لا تدخل على الجملة الفعلية.

فلام الابتداء لزمت الفرق، سواء أدخلت على الاسم أو على الفعل، والتفصيل بين أن تدخل على الاسم فتكون لام الابتداء ألزمت للفرق، أو على الفعل فتكون اللام الفارقة.

فالخضراويّ هنا يرى تكافؤ أن تكون اللام للابتداء أو اللام التي تجئ للفرق.

28 -خبر أن بعد لو:-

(1) انظر البغداديات 176، والتسهيل 65، والمساعد 1/ 327، وشفاء العليل 1/ 368.

(2) انظر الارتشاف 3/ 1272، والمساعد 1/ 327، والهمع 2/ 181.

(3) انظر المساعد 1/ 327، والهمع 2/ 181.

(4) انظر البسيط 2/ 787.

(5) انظر الارتشاف 3/ 1272، والتذييل 5/ 139، والمساعد 1/ 327، والهمع 2/ 181.

(6) انظر التذييل 5/ 140.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت