الصفحة 90 من 253

وقد رأى سيبويه [1] في هذه المصادر التي تأتي أحوالًا، أنها يقدّر في هذه المصادر أنها منصوبة بالفعل قبلها أحوالًا مثل"قتلته صبرًا"تقديره"قتلته مصبورا".

وقال الكوفيون [2] ، والأخفش [3] ، والمبرد [4] ، هي مفاعيل مطلقة.

ورأى الكوفيون أنها منصوبة بالفعل الذي قبلها، وليست في موضع حال"قتلته صبرا"أي"صبره صبرا"، صبرا مفعول مطلق لمعنى قتلته.

ورأى الأخفش [5] ، والمبرد [6] أنه: قبل كل مصدر فعل مقدر ذلك الفعل هو الحال أي"قتلته اصْبُره صبرًا"أي أصبره هو الحال عنهم.

ورأى بعض النحاة أنها أحوال على تقدير حذف مضاف أي قتلته ذا صبرٍ.

ورأى آخرون أنها مصادر على حذف مضاف والتقدير"قتل صبرٍ"ويقدر المضاف المحذوف من لفظ الفعل مثل"قتل من قتلته"،"لقاء من لقيته فجاءةً"والمعارف مثل المصادر بتقدير ذلك الحذف وهذا ما أيده الخضراويّ [7] .

44 -استعمال الحال ظرفًا:-

(1) انظر الكتاب 1/ 370.

(2) انظر الارتشاف 3/ 1571، والمساعد 2/ 14، والهمع 4/ 15.

(3) انظر التسهيل 108، وشرح التسهيل 2/ 328، والمساعد 2/ 14، وشفاء العليل 2/ 534، والهمع 4/ 15.

(4) انظر المقتضب 4/ 234، وشفاء العليل 2/ 524، والأشموني 2/.173.

(5) انظر شرح ابن عقيل 1/ 534، والهمع 4/ 15، والأشموني 2/ 173.

(6) انظر المقتضب 4/ 234.

(7) انظر الارتشاف 1/ 370.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت