فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 133

يقصان أثرهما عائدين .. انظر إلى بداية القصة، وكيف تجيء غامضة أشد الغموض، مبهمة أعظم الإبهام.

أخيرا وصل موسى إلى المكان الذي تسرب منه الحوت .. وصلا إلى الصخرة التي ناما عندها، وتسرب عندها الحوت من السلة إلى البحر .. وهناك وجدا رجلا.

يقول البخاري إن موسى وفتاه وجدا الخضر مسجى بثوبه .. وقد جعل طرفه تحت رجليه وطرف تحت رأسه.

فسلم عليه موسى، فكشف عن وجهه وقال: هل بأرضك سلام .. ؟ من أنت؟

قال موسى: أنا موسى.

قال الخضر: موسى بني إسرائيل .. عليك السلام يا نبي إسرائيل.

قال موسى: وما أدراك بي؟

قال الخضر: الذي أدراك بي ودلك علي .. ماذا تريد يا موسى .. ؟

قال موسى ملاطفا مبالغا في التوقير: (هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت